السيد حامد النقوي

343

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

على الطّهارة قال ابن خلكان توفى بمرو الرّود فى شوال سنة ستّ عشرة و خمس مائة و دفن عند شيخه قال و البغوىّ منسوب الى بغا بفتح الباء و هى قرية بخراسان بين هراة و مرو تقى الدّين ابو بكر بن احمد بن قاضى شهبه در طبقات شافعيه گفته الحسين بن مسعود بن محمّد العلّامة محيى الدّين ابو محمّد البغوى و يعرف بابن الفراء تارة و بالفراء اخرى احد الائمة تفقّه على القاضى الحسين و كان ديّنا عالما عاملا على طريقة السّلف و كان لا يلقى الدّرس الّا على طهارة و كان قانعا باليسير ياكل الخبز وحده فعذل فى ذلك فصار ياكله بالزّيت قال السّبكى فى تكملة شرح المهذّب قلّ ان رأيناه لا يختار شيئا الّا و إذا بحث عنه وجد اقوى من غيره هذا مع اختصار كلامه و هو يدل على نبل كثير و هو حرىّ بذلك فانّه جامع لعلوم القراءات و السّنة و الفقه توفى بمرو الرّود فى شوّال سنة ستّ عشرة و خمس مائة و دفن عند شيخه قال الذّهبى و لم يحج قال و اظنّه جاوز الثّمانين و البغوى منسوب الى بغا بفتح الباء قرية بين هراة و مرو و من تصانيفه التهذيب لخصه من تعليق شيخه و هو تصنيف متين محرر عار عن الادلّة غالبا و شرح المختصر و هو كتاب نفيس اكثر الأذرعي من النقل عنه و لم يقف عليه الاسنوى و الفتاوى و كتاب شرح السّنّة و معالم التّنزيل فى التّفسير و المصابيح و الجمع بين الصّحيحين و غير ذلك و ولى الدين خطيب در اسماء رجال مشكاة گفته الحسين بن مسعود البغوى هو ابو محمّد الحسين بن مسعود البغوى الفقيه الشافعى صاحب كتاب المصابيح و شرح السنّة و كتاب التّهذيب فى الفقه و معالم التّنزيل فى التّفسير له التّصانيف الحسان كان اماما فى الفقه و الحديث و كان متورعا صحيح العقيدة فى الدّين مات بعد المائة الخامسة فى سنة ستّ عشرة و خمس مائة رحم اللَّه تعالى البغوى بفتح الباء و فتح الغين المعجمة منسوب الى مدينة تسمى بغشور من مدن خراسان نسبوا إليها على غير قياس كما نوى و قيل هو اسم الولاية و قيل اسم المدينة بغ و جلال الدين سيوطى در طبقات الحفّاظ گفته محيى السّنة البغوى الامام الفقيه الحافظ المجتهد ابو محمّد الحسين بن مسعود بن محمّد الفراء الشافعى و يلقب ايضا ركن الدّين صاحب معالم التّنزيل و شرح السّنة و التّهذيب و المصابيح و غير ذلك تفقه على القاضى حسين و حدث عنه و عن أبى عمر عبد الرحمن المليحى و بورك له فى تصانيفه لقصده الصّالح فانّه كان من العلماء الرّبانيّين ذا تعبد و نسك و قناعة باليسير و آخر من روى عنه بالاجازة ابو المكارم فضل اللَّه بن محمّد النوقانى الّذى اجاز للفخر ابن البخارى مات بمروالرود فى شوّال سنة ستّ عشرة و خمس مائة عن ثمانين و علامه شمس الدين محمّد بن على بن احمد الداودى المالكى تلميذ جلال الدّين سيوطى در طبقات المفسّرين گفته الحسين بن مسعود بن محمّد العلّامة ابو محمّد البغوى الشافعى يعرف بابن الفراء و يلقب محيى السّنة و ركن الدين ايضا كان اماما فى التفسير اماما فى الحديث اماما فى الفقه تفقه على القاضى حسين و سمع الحديث منه و من