السيد حامد النقوي
332
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و كتب همين قدر رسائل و كتب مؤلّفه در فضائل اهلبيت اطهار از طريق خود نشان خواهند داد احقر العباد بذكر مؤلفات ديگر كه علماى اهل سنت درين باب تاليف كرده سرمايه سعادت اندوخته خواهد پرداخت انتهى ازين دو عبارت هم بنهايت وضوح و ظهور لامع و ساطع ست كه فاضل رشيد عبارت شيخ على حزين را كه در ان ذكر تصنيف ابن المغازلى كتاب مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام را و تصنيف ديگر اكابر سنيّه كتب مناقب اهلبيت عليهم السّلام را نموده براى اثبات ولاى سنيه با اهلبيت عليهم السّلام و دفع نقيصه مخالف ولاى اين حضرات وارد مىكند و تاييد آن بذكر تصنيف ديگر عظماى سنيه رسائل منفرده در فضائل اهلبيت عليهم السّلام مىنمايد و بالاتر از همه آنست كه فاضل معاصر مولوى حيدر على با آن همه تعصّب و تصلّب و اظهار مزيد خبرت و تدرّب در كتاب ازالة الغين بواسطه صاحب نوافض تمسك بروايت مغازلى كرده است و او را به تعظيم و تبجيل ياد نموده حيث قال و فقيه ابو الحسن در كتاب مناقب از عبد اللَّه بن محمّد بن عمر بن على بن أبي طالب رضى اللَّه عنهم روايت مىنمايد به همين نهج از رضا و خوشنودى اهلبيت چنان كه گذشت وجه چهل و پنجم آنكه ابو المظفّر منصور بن محمّد السّمعانى حديث طير را به دو طريق روايت كرده چنانچه در رساله قواميه كه معروف بمناقب الصحابة است على ما نقل عنه گفته عن عمران الطّائى قال سمعت انسا يقول اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم طير فقال اللَّهمّ ايتنى باحب خلقك إليك ياكل معى و جاء على يستاذن فقال انس و احببت ان يكون من الانصار ثم الثالثة فقلت له انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على حاجة فدفعنى و دخل فلمّا راه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال اللّهمّ و الىّ و نيز سمعانى در رساله قواميه باسناد خود آورده عن السّدّى عن انس بن مالك قال كان عند النّبى صلى اللَّه عليه و سلّم طير فقال اللّهمّ ايتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطّير فجاء علىّ فاكل معه و محتجب نماند كه ابو المظفر منصور از اكابر صدور و اجلّه حاوين فضل موفور و افاخم حائزين نبل مشهورست و اعاظم اساطين سنيه مدائح و مناقب كثيره و فضائل و محامد غزيره براى او ثابت مىكنند عبد الكريم بن محمّد سمعانى در انساب گفته و جدّنا الامام ابو المظفر منصور بن محمّد بن عبد الجبّار السّمعانى امام عصره بلا مدافعة و عديم النظير فى فنّه و لا اقدر على ان اصف بعض مناقبه و من طالع تصانيفه و انصف عرف محله من العلم صنّف التّفسير الحسن المليح الّذى استحسنه كل من طالعه و املى المجالس فى الحديث و تكلّم على كل حديث بكلام مفيد و صنف التصانيف فى الحديث مثل منهاج اهل السنّة و الانتصار و الردّ على القدريّة و غيرها و صنّف فى اصول الفقه القواطع و هو مغن عمّا صنّف فى ذلك الفنّ و فى الخلاف البرهان و هو مشتمل على قريب من الف مسئلة خلافيّة و الاوسط و المختصر الّذى سار فى الآفاق و الاقطار الملقب بالاصطلام و ردّ فيه على زيد الدّبوسى و اجاب عن الاسرار الّتى جمعها و كان فقيها مناظرا فانتقل بالحجاز فى سنة اثنتين و ستين و اربعمائة الى مذهب الشافعى رحمه اللَّه و اخفى بذلك و ما اظهره الى ان وصل الى مرو و جرى له فى الانتقال محن و مخاصمات و ثبت على ذلك و نصر ما اختاره و كان مجالس وعظه كثيرة النّكت و الفوائد سمع الحديث الكثير فى صغره و كبره و انتشرت عنه