السيد حامد النقوي

322

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الى والدى الشيخ الى سعد و ذكروا له ذلك فاحضر الشّيخ ابا بكر بن زهراء و قال له انا لا اقول لك اعطهم القبر و لكن اقول لك لو ان بشر الحافى فى الاحباء و انت الى جانبه فجاء ابو بكر الخطيب يقعد دونك أ كان يحسن بك ان تقعد أعلى منه قال لا بل كنت اقوم و اجلسه مكانى قال فهكذا ينبغي ان يكون السّاعة قال فطاب قلب الشّيخ أبى بكر و اذن لهم فى دفنه فدفنوه الى جانبه بباب حرب و قد كان تصدق بجميع ماله و هو مائتا دينار فرقها على ارباب الحديث و الفقهاء و الفقراء فى مرضه و اوصى ان يتصدق عنه بجميع ما عليه من الثياب و وقف جميع كتبه على المسلمين و لم يكن له عقب و صنف اكثر من ستّين كتابا و كان الشيخ ابو اسحاق الشيرازى احد من حمل جنازته و قيل انّه ولد سنة 391 و اللَّه اعلم و رئيت له منامات صالحة بعد موته و كان قد انتهى إليه علم الحديث و حفظه فى وقته هذا آخر ما نقلته من كتاب ابن النجار رحمه اللَّه تعالى رحمة واسعة وجه چهل و چهارم آنكه ابو الحسن على بن محمد بن الطيّب الجلّابى المعروف بابن المغازلى حديث طير را بطرق متعدّده و اسانيد متنوعه روايت نموده حق حقيق بالقبول را كفلق الصبح ظاهر و آشكار فرموده چنانچه در كتاب مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه نسخه عتيقه آن از الطاف نامتناهيه پروردگار بدست اين خاكسار افتاده مىفرمايد حدثنا ابو يحيى زكريا بن احمد البلخى قال حدثنا محمد بن ابراهيم الحلوانى قال حدثنا يوسف بن عدى قال حدثنا حماد بن مختار من اهل الكوفة عن عبد الملك بن عمير عن انس بن مالك قال اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طعام فوضع بين يديه فقال اللّهم ايتنى باحب خلقك إليك ياكل معى قال فجاء على بن أبى طالب فدق الباب قلت من ذا قال انا على قال النبى صلى اللَّه عليه و سلم على حاجة فاتى ثلث مرات كل ذلك يجيء فارده فضرب الباب برجله فدخل فقال النبى صلى اللَّه عليه و سلم ما حبسك قال جئت ثلث مرات كل ذلك يقول النبى على حاجة فقال لى ما حملك على ذلك قال كنت احب ان يكون رجل من قومى و نيز مغازلى در كتاب مناقب گفته حديث الطائر و طرقه اخبرنا ابو الحسن احمد بن المظفر بن احمد العطار الفقيه الشافعى رحمه اللَّه بقراءتي عليه فاقربه سنة اربع و ثلثين و اربعمائة قلت له اخبركم ابو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عثمان المربى الملقب بابن السقا الحافظ الواسطى رحمه اللَّه تعالى نا ابو الحسن علىّ بن محمّد بن صدقة الجوهرىّ الواسطى رحمه اللَّه تعالى سنة ثلاث و ثلاث مائة نا محمّد بن زكريّا بن دويد العبدى نا حميد الطويل عن انس بن مالك قال اهدى الى النّبى صلى اللَّه عليه و سلم بجماعة مشويّة فقال اللّهم ابعث الىّ احبّ خلقك إليك و الى نبيّك ياكل معنا من هذه المائدة قال فاتى علىّ فقال يا انس استاذن لى على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال فقلت النبى عنك مشغول فرجع علىّ و لم يلبث الّا قليلا ان رجع فقال يا انس استاذن لى على النّبى صلى اللَّه عليه و سلم فقلت النّبى عنك مشغول فرجع علىّ و لم يلبث الّا قليلا ان رجع فقال يا انس استاذن لى على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فهمت ان اقول مثل قولى الاول و الثانى فسمع النبى صلى اللَّه عليه و سلم من داخل الحجرة كلام على فقال دخل ابا الحسن ما ابطأ بك عنّى قال جئت يا رسول اللَّه هذه الثالثة كل ذلك يردّنى انس يقول النّبى صلى اللَّه عليه و سلم عنك مشغول فقال يا انس ما حملك على هذا فقال يا رسول اللَّه