السيد حامد النقوي
317
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى المنام فساله عن حاله فقال انا فى روح و ريحان و جنة نعيم و قال مكى الرّميلى كنت نائما ببغداد فرأيت كانا عند الخطيب لقراءة تاريخه على العادة و الشيخ نصر بن ابراهيم المقدّسى عن يمينه و عن يمين نصر رجل فسالت عنه فقيل هذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم جاء ليسمع التاريخ فقلت فى نفسى هذه جلالة لابى بكر و من نظمه رحمه اللَّه تعالى ان كنت تبغى الرشاد محضا * لامر دنياك و المعاد فخالف النّفس فى هواها * ان الهوى جامع الفساد و له ايضا الشمس تشبهه و البدر يحكيه * و الدر يضحك و المرجان من فيه و من سرى و ظلام الليل معتكر * فوجهه عن ضياء البدر يغنيه و له ايضا تغيب الخلق عن عينى سوى قمر * حسبى من الخلق طرّا ذلك القمر محلّه فى فوادى قد تملّكه * و حاز روحى فما لى عنه مصطبر و الشمس اقرب منه فى تناولها * و غاية الحظّ منه للورى النّظر وددت تقبيله يوما مخالسة * فصار من خاطرى فى خدّه اثر و كم حليم راه ظنّه ملكا * و ردّد الفكر فيه انّه بشر و له ايضا لا نغبطنّ اخا الدنيا لزخرفها * و لا للذّة وقت عجلت فرحا فالدّهر اسرع شيء فى تقلّبه * و فعله بيّن للخلق قد وضحا كم شارب عسلا فيه منيّته * و كم تقلّد سيفا من به ذبحا و خود شاه صاحب در بستان المحدثين فرمودهاند كنيت خطيب ابو بكر و نام احمد بن على بن ثابت بن احمد بن مهدى روز پنجشنبه بست و چهارم ذى قعدهء سال سه صد و هفتاد و دو متولد شده پدرش نيز مناسبتى بعلم حديث داشت او را تحريص بر طلب اين فن شريف نموده يازده ساله بود كه در طلب قدم نهاد و سماع شروع كرد بعد از ان سفر كرد و در بصره و كوفه و نيشاپور و اصفهان و دينور و همدان و رى و حجاز شريف از ابو نعيم حافظ صاحب حلية الاولياء و ابو سعيد مالينى و ابو الحسن بن بشران و ديگران استفاده نموده و ابن ماكولا كه محدث مشهورست از شاگردان اوست و محمد بن فرزدق زعفرانى و ديگر اجلّه اين فن از ترغيب او سر سبز شدهاند صحيح بخارى در مكّه معظّمه برستى كريمه كه از مشاهير رواة بخاريست در پنج روز ختم كرده بر ابو عبد الرحمن اسماعيل بن احمد الحيرى نيشاپورى كه معروف بضريريست نيز بخارى را در سه مجلس ختم كرده و از كشميهنى نيز بخارى را سماع نموده وقت مغرب شروع خواندن بخارى مىكرد و متصل نماز فجر بس مىكرد دو شب همين قسم گذرانيده و روز سوم از چاشت تا مغرب و از مغرب تا صبح خوانده رفت و تمام نمود ذهبى گفته است كه اين قوت دماغ و مهارت در قراءت از نوادرست و بعد از ان كه ازين سفر با فارغ شد در بغداد رحل اقامت انداخت و به تصنيف و روايت حديث اوقات خود را معمور ساخت تا آنكه بدار الرضوان شتافت مصنفات او زياده بر شصت كتابست از آن جمله است جامع خطيب و از آن جمله است تاريخ بغداد و كفايه و شرف اصحاب الحديث و السابق و اللاحق و المتّفق و المفترق و الموتلف و المختلف و تلخيص المتشابه و كتاب الرّواة عن مالك و غنية المقتبس فى تميز الملتبس و تميز متصل الاسانيد و رواية الابناء عن الآباء و غير ذلك من التصانيف المفيدة التى هى بضاعة المحدثين و عروتهم فى فنهم حافظ ابو طاهر سلفى در حق تصانيف او گفته است تصانيف ابن ثابت الخطيب