السيد حامد النقوي

280

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

العدنانى در كتاب عجالة الرّاكب كه نسخهء آن در كتبخانهء حرم مكه معظمه به نظر اين قاصر رسيده گفته عبد الجبار بن احمد القاضى ابو الحسن الهمدانى قاضى الرّى و اعمالها كان شافعى المذهب و هو مع ذلك شيخ الاعتزال له المصنفات الكثيرة فى طريقتهم و فى اصول الفقه و من اجلّ مصنفاته كتاب دلائل النبوة ابان فيه عن علم و بصيرة حميدة و عبد الوهاب سبكى در طبقات شافعيّه گفته عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبّار بن احمد بن الخليل بن عبد اللَّه القاضى ابو الحسين الهمدانى الأسدآبادي و هو الّذى تلقّبه المعتزلة قاضى القضاة و لا يطلقون هذا اللّقب على سواه و لا يعنون به عند الاطلاق غيره كان امام اهل الاعتزال فى زمانه و كان ينتحل مذهب الشافعى فى الفروع و له التصانيف السّائرة و الذكر الشائع بين الاصوليين عمّر دهرا طويلا حتّى ظهر له الاصحاب و بعد صيته و رحلت إليه الطلاب و ولىّ قضاء الرّى و اعمالها سمع الحديث عن أبى الحسن بن سلمة القطان و عبد الرحمن بن حمدان الجلّاب و عبد اللَّه بن جعفر بن فارس و الزبير بن عبد الواحد الأسدآبادي و غيرهم روى عنه القاضى ابو يوسف عبد السّلام بن محمد بن يوسف القزوينى المفسّر المعتزلى و ابو عبد اللَّه الحسن بن على الصّيمرى و ابو القاسم على بن الحسن التنّوخى توفى فى ذى القعدة سنة خمس عشرة و اربع مائة بالرّى و دفن فى داره و نيز سبكى در طبقات شافعيه در ذكر مذاهب در باب ايمان گفته و الرّابع انه كل طاعة فرضا كانت أم نفلا و هو راى الخوارج و إليه ذهبت طائفة من المعتزلة منهم القاضى عبد الجبّار بن احمد الّذى يلقّبونه قاضى القضاة و كان رجلا محققا واسع النظر و عبد الرحيم بن حسن الاسنوى در طبقات شافعيه گفته القاضى ابو الحسين عبد الجبّار بن احمد بن عبد الجبّار الأسترآبادي امام المعتزلة كان مقلّدا للشافعى فى الفروع و على راى المعتزلة فى الاصول و له فى ذلك التصانيف المشهورة تولّى قضاء القضاة بالرّى ورد بغداد حاجّا و حدّث بها عن جماعة كثيرين و توفى فى ذى القعدة سنة خمس عشرة و اربع مائة ذكره ابن الصّلاح و ذهبى در دول الاسلام در وقائع سنه خمس عشره و اربع مائة گفته و شيخ المعتزلة القاضى عبد الجبار بن احمد الهمدانى صاحب التصانيف و شمس الدين محمد بن على بن احمد الداودى المالكى تلميذ جلال الدين سيوطى در طبقات المفسّرين گفته عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار بن احمد بن الخليل القاضى ابو الحسين الهمدانى الأسترآبادي شيخ المعتزلة و صاحب التصانيف منها التفسير عاش دهرا طويلا و سار ذكره و كان فقيها شافعى المذهب سمع من أبى الحسن بن سلمة القطان و عبد اللَّه بن جعفر بن فارس روى عنه ابو القاسم على بن الحسين التنوخى و الحسين بن على الصّميرى الفقيه و ابو محمد عبد السلام القزوينى المفسر المعتزلى و آخرون ولى قضاء الرّى و اعمالها و رحلت إليه الطلبة مات فى ذى القعدة سنه 415 رايت تفسيره لطيف الحجم