السيد حامد النقوي
240
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
علىّ و صحّة امامة من تقدمه و كتاب الوزارة و له النظم الجيّد و كان مولده فى ذى القعدة سنة ستّ و عشرين و ثلاثمائة باصطخر و قيل بالطالقان و هى طالقان قزوين لا طالقان خراسان و كان عباد ابو الصاحب وزير ركن الدولة و توفى عباد فى سنة اربع او خمس و ثلثين و ثلاثمائة و عمر بن مظفر الشهير بابن الوردى در تتمة المختصر در وقائع سنه مذكوره گفته و فيها مات الصّاحب ابو القاسم اسماعيل بن عباد وزير فخر الدولة على بن بويه بالرى و نقل فدفن باصبهان كان اوحد زمانه علما و و تدبيرا و كرما اوّل من لقّب بالصّاحب من الوزراء صحب أبا الفضل بن العميد فقيل له صاحب ابن عميد ثم اطلق عليه هذا اللّقب لما تولّى الوزارة و صار علما عليه ثم سمى به كل من ولى الوزارة و كان اولا وزيرا المويّد الدولة و بعده لفخر الدولة و له المحيط فى اللغة و الكافى فى الرسائل و كتاب الامامة يتضمن فضائل عليّ و صحة امامة من تقدّمه رضى اللَّه عنهم و كتاب الوزراء و له النظم الجيّد ولد فى ذى القعدة سنة ستّ و عشرين و ثلاثمائة باصطخر و قيل بطالقان قزوين و عباد ابوه وزير ركن الدولة و توفى سنة اربع او خمس و ثمانين و ثلاث مائة و شمس الدين احمد بن محمد المعروف بابن خلكان در وفيات الأعيان گفته الصاحب ابو القاسم اسماعيل بن أبى الحسين عباد بن عباس بن عباد بن احمد بن ادريس الطالقانى كان نادرة الدّهر و اعجوبة العصر فى فضائله و مكارمه و كرمه اخذ الادب عن أبى الحسين احمد بن فارس اللغوى صاحب كتاب المجمل فى اللغة و اخذ عن أبى الفضل ابن العميد و غيرهما و قال ابو منصور الثعالبى فى كتابه اليتيمة فى حقّه ليست تحضرنى عبارة ارضاها للافصاح عن علوّ محله فى العلم و الادب و جلالة شانه فى الجود و الكرم و تفرّده فى الغايات فى المحاسن و جمعه اشتات المفاخر لان همة قولى تنخفض عن بلوغ ادنى فضائله و معاليه و جهد و صفى يقصر عن ايسر فواضله و مساعيه ثم شرع فى شرح بعض محاسنه و طرف من احواله و قال ابو بكر الخوارزمى فى حقه الصاحب نشأ من الوزارة فى حجرها و دبّ و درج فى وكرها و رضع افاويق درّها و ورثها عن آبائه كما قال ابو سعيد الرستمى فى حقه و هو ورث الوزارة كابرا عن كابر موصولة الاسناد بالاسناد * يروى عن العباس عباد وزا * رته و اسماعيل عن عباد * و هو اول من لقّب بالصّاحب من الوزراء لانه كان يصحب ابا الفضل بن العميد فقيل له صاحب ابن العميد ثم اطلق عليه هذا الاسم لما تولى الوزارة و بقى علما عليه و ذكر الصّابى فى كتاب التاجى انه انما قيل له الصّاحب لأنّه صحب مؤيّد الدولة ابن بويه منذ الصّبا و سمّاه الصّاحب فاستمرّ عليه هذا اللّقب و اشتهر به ثم سمى به كل من ولى الوزارة بعده و كان اولا وزير مؤيّد الدولة