السيد حامد النقوي

238

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اول الناس صلاة * جعل التقوى حلاها و نيز اخطب در مناقب گفته و قال الصّاحب كافى الكفاة فى مدح على هو البدر فى هيجاء بدر و غيره * فرائصه من ذكره السّيف ترعد و كم خبر فى خيبر قد رويتم * و لكنكم مثل النعام تشرّد و فى احد ولّى رجال و سيفه * يسودّ وجه الكفر و هو مسوّد علىّ له فى الطير ما طار ذكره * و قامت به اعداؤه و هى تشهد و ما سدّ عن خير المساجد بابه * و أبوابهم إذ ذاك عنه تسدّد و زوجته الزهراء خير كريمة * لخير كريم فضلها ليس بجحد و قال ايضا ما لعلىّ العلى اشباه * لا و الّذى لا إله الا هو مبناه مبنى النبى تعرفه * و ابناه عند التفاخر ابناه ان عليّا علا على شرف * لو رامه الوهم زلّ مرقاه ايا غداة الكساء لا تهنى * عن شرح علياه إذ تكساه يا ضحوة الطّير بيّنى شرفا * فاز به لا ينال اقصاه براة استعلمى اداءك من * اقعد عنه و من تولّاه يا مرحب الكفر قد اذاقك من * حرّ الظّبى ما كرهت سقياه يا عمرو من ذا الّذى انا لك من * صارمه الحتف حين تلقاه اما رأيتم محمدا حدبا * عليه قد حاطه و ربّاه و اختصّه يافعا و آثره * و اعتامه مخلصا و اخاه زوّجه بضعة النبوة إذ * راه خير امرئ و اتقاه انتهى فهذا الصاحب بن عباد الذى فاق فى الفضل و ساد قد ابان صحة هذا الحديث لكلّ ذى سداد حيث نظمه جازما بثبوته لابى الائمة الا مجاد عليه و آله آلاف السّلام من رب العباد ، فجزم اصل البهت و اللّداد و قلع اسّ المكابرة و العناد و القم الحجر فى فم كل شاحن ذى احتداد منطو على كوامن الضغائن و الاحقاد و اللَّه المتفضل بالهداية و الارشاد ، و اسماعيل بن عباد ممدوح اكابر نقاد و مقبول اعاظم امجاد علماى سنيه است كه فضائل زاهره و مفاخر فاخره و محاسن باهره و ماثر جميله و مكارم جليله و مدائح سنيه و مفاخر عليّه براى او ثابت مىكنند ابو منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل ثعالبى در يتيمة الدهر در قسم ثالث از اقسام كتاب گفته الباب الثالث فى ذكر الصّاحب أبى القاسم اسماعيل بن عباد و ايراد لمع من اخباره و عزر نظمه و نثره ليست تحضرنى عبارة ارضاها للافصاح عن علو محله فى العلم و الادب و جلالة شانه فى الجود و الكرم و تفرده بغايات المحاسن و جمعه اشتات المفاخر لان همة قولى تنخفض عن بلوغ ادنى فضائله و معاليه و جهد و صفى يقصر عن ايسر فواضله و مساعيه و لكنى اقول هو صدر المشرق و تاريخ المجد و غرّة الزّمان و ينبوع العدل و الاحسان و من لا حرج فى مدحه بكل ما يمدح به مخلوق و لولاه ما قامت للفضل فى دهرنا سوق و كانت ايامه للعلوية و العلماء و الادباء و الشعراء و حضرته محط رحالهم و موسم فضلائهم و مترع آمالهم و امواله مصروفة إليهم و صنائعه مقصورة عليهم و همته فى مجد يشيّده و انعام يجدده و فاضل يصطنعه و كلام حسن يصنعه او يسمعه و لما كان نادرة عطارد فى البلاغة