السيد حامد النقوي
2
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
[ جلد سيزدهم ] حديث طير قسمت اول مقدمه بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه الّذى ابان احبّيّة الوصيّ إليه و الى النّبىّ فى قصّة الطّير المشوىّ و اظهر بالحجج الدّامغة و البراهين السّابغة عيث كلّ قاصر دنىّ و عجز كل خاسر ونىّ و طيّب لنا ببركة موالاة اهل البيت عليهم السّلام العيش الرّافغ الهنى ، و صلّى اللَّه على نبيّه المعتام لإنقاذ الخلق من اشراك الضّلال الرّدى ، و الدّالّ لهم على اقتفاء الحقّ و الصّواب المنجى من اضلال كلّ غوىّ و آله الكرام السّادة القادة الاقيال الّذين لا يزورّ و لا يحيد عن التّمسّك بحبلهم الّا كلّ شقى و لا سيّما ابن عمّه و وزيره الّذى لا يبلغ إليه الطّير و ان طار كل مطير و سعى فى مجاراته بالابكار و العشىّ و بعد فيقول القاصر العاثر حامد حسين بن العلّامة السّيّد محمّد قلى الموسوىّ النيسابوريّ عفا اللَّه عن جرائمه و تجاوز برحمته عن عظائمه هذا هو المجلّد الرّابع من المنهج الثانى من كتاب عبقات الانوار فى امامة الائمّة الاطهار و هو مؤسّس لحصد نواجم شبهات صاحب التحفة على حديث الطّير الشّائع بين الخاصّ و العامّ و قد جعله هذا المتحذلق القمقام الحديث الرّابع من الاحاديث الدالّة على امامة علىّ بن أبى طالب عليه السّلام و ذكر فى الفصية عنه ما يحيّر الاذهان و الافهام و بدهش افكار اولى الاحلام و يقضى على صاحبه بالانحيار التّامّ عن التدبّر و الامعان و الانعام و هذا و ان الاخذ و الشّروع في المرام و من اللَّه