السيد حامد النقوي

233

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليه و سلم قال اشقى الناس ثلثة عاقر ناقة ثمود و ابن آدم الذى قتل اخاه و قاتل على بن أبى طالب انتهى وجه بست و سوم آنكه ابو محمد عبد اللَّه بن محمد الشهير بابن السقا اين حديث شريف را بر اهل واسط كه جائر عن الحق و قاسط و در فيافى عدوان حائر خابط بودند املا كرد و نفوس خبيثهء ايشان بسبب مزيد مجازفت و طغيان و غايت عناد و شنان با أمناء رحمان تحمل سماع اين فضيلت جليله و منقبت جميله كه هادم اساس تزويرات اهل مكر و قالع بنيان تلميعات ارباب غدر بود ننمود تا آنكه برين عالم جليل الشأن بر جستند و دل او را به برخيزانيدن او از مقام او خستند و بسبب نهايت نصب و عداوت و غايت خبث و شقاوت مقام جلوس اين محدث نحرير را قابل غسل و تطهير دانستند يعنى آن را نجس پنداشتند و آن را شستند پس ابن السّقاء ازين عناد و لداد آن معادن احقاد ناخوش شد و رفت و ملازمت خانه افادت كاشانه خود و هجر اهل نصب و غدر اختيار كرد و مخالطت و تحديث اين همج رعاع اقشاب و افادت اين جماعت ناحق شناس نصّاب ترك فرمود ذهبى در تذكرة الحفاظ در ترجمهء او گفته قال السّلفى سألت الحافظ خميسا الجوزى عن ابن السّقاء فقال هو من مرتبة مصر و لم يكن سقّاء بل لقب له من وجوه الواسطيين و ذوى الثروة و الحفظ رحل به ابوه فاسمعه من أبى خليفة و أبى يعلى و ابن زيدان البجلى و المفضل بن الجندى و بارك اللَّه فى سنّه و علمه و اتفق انه املى حديث الطير فلم تحمله نفوسهم فوثبوا به فاقاموه و غسلوا موضعه فمضى و لزم بيته و لم يحدث احدا من الواسطيين فلهذا قلّ حديثه عندهم و توفى سنة احدى و سبعين و ثلاثمائة حدثني به شيخنا ابو الحسن المغازلى و از افادهء علامهء ابن المغازلى نيز روايت نمودن حافظ ابن السقا حديث طير را ظاهرست زيرا كه حضرت او كما ستعلمه بعد انشاء اللَّه تعالى بعض طرق اين حديث را بواسطهء ابو الحسن احمد بن مظفر العطار از ابن السّقاء روايت نموده فهذا ابن السّقاء البارع الاوصاف ، قد سقى منكرى هذا الحديث الطائر فى الاكناف كاسا مجدوحة بالسم الذعاف ، و نقع بافادته و افاضته غلة كل طالب للحق مصاف ، و آورده من التحقيق على مشرع صاف فمن ارتوى من ماء الانصاف و كان له بالنصفة و العدل اتصاف لا يقابل الحق بالخلاف ، و لا يبطل الحديث بالتكذيب و الارجاف و لا يرده انهما كافى الهذر و السفساف ، و لا ينكره بمحض التشهى و الجزاف ، و لا يجحده غير مبال بالميل و الاحجاف و لا مكترث بالحيف و الاجحاف ، و لا معتن بالاعتداء و الاسراف و لا متامل للجوانب و الاطراف و اللَّه ولى النجح و الاسعاف بالانقاذ عن مهامه الضلال السريعة الاتلاف و حافظ ابن السقاء از كبار حفاظ متقنين و اجلهء اعلام ممعنين بوده كمال عظمت و سنا و رفعت و اعتلاء او احتياجى باظهار و بيان ندارد و از همين عبارت ظاهرست كه او از صاحبان ثروت و حفظ بوده و پدرش او را از ابو خليفه و ابو يعلى