السيد حامد النقوي
225
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كتبه و روى عنه الحافظ ابو نعيم و الخلق الكثير و مولده سنة ستين و مائتين بطبريّة الشام و سكن اصبهان الى ان توفى بها يوم السّبت لليلتين بقيتا من ذى القعدة سنة ستين و ثلاثمائة و عمره تقديرا مائة سنة رحمه اللَّه تعالى و قيل انه توفى فى شوال و اللَّه اعلم و دفن الى جانب حمة الدوسى صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و الطبرانى بفتح الطاء المهملة و الباء الموحدة و الراء و بعد الالف نون هذه النسبة الى طبرية و الطبرى نسبة الى طبرستان و قد تقدم ذلك و اللخمى بفتح اللام و سكون الخاء و بعدها ميم هذه النسبة الى لخم و اسمه مالك بن عدى و هو اخو جذام و قد تقدم القول فى تسميتهما بهذين الاسمين لم كان و مطير تصغير مطر و ذهبى در عبر در سنه ستين و ثلاثمائة گفته و فيها الطبرانى الحافظ العلم مسند العصر ابو القاسم سليمان بن احمد بن ايوب اللخمى فى ذى القعدة باصبهان و له مائة سنة و عشرة اشهر و كان ثقة صدوقا واسع الحفظ بصيرا بالعلل و الرجال و الابواب كثير التصانيف و اوّل سماعه فى سنة ثلث و سبعين و مائتين بطبرية رحل اولا الى القدس سنة اربع و سبعين ثم رحل الى قيسارية سنة خمس و سبعين فسمع من اصحاب محمد بن ايوب اللخمى و يوسف الفريابى ثم رحل الى حمص و جبلة و مدائن الشام و حج و دخل اليمن و رد الى مصر ثم رحل الى العراق و اصبهان و فارس و روى عن أبى زرعة الدمشقى و اسحاق الديرى و طبقتهما و يافعى در مرآة الجنان در سنه مذكوره گفته و فيها الحافظ العلم مسند العصر ابو القاسم سليمان بن احمد بن ايوب اللخمى الطبرانى فى ذى القعدة باصبهان و له مائة سنة و عشرة اشهر كان ثقة صدوقا واسع الحفظ بصيرا بالعلل و الرجال و الابواب كثير التصانيف و اول سماعاته بطبرية ثم رحل الى القدس ثم الى حمص و جبلة و مدائن الشّام و حجّ و دخل اليمن و رد الى مصر ثم رحل الى العراق و اصفهان و فارس و روى عن أبى زرعة الدمشقى و غيره من تلك الطبقة و عبد الرحمن بن أبى بكر سيوطى در طبقات الحفاظ گفته الطبرانى الامام العلامة بقية الحفاظ ابو القاسم سليمان بن احمد بن ايوب بن مطير اللخمى الشامى مسند الدنيا واحد فرسان هذا الشأن ولد بعكا فى صفر سنة 260 و سمع فى سنة 273 بمدائن الشام و الحجاز و اليمن و مصر و بغداد و الكوفة و بصرة و اصبهان و الجزيرة و غير ذلك و حدث عن الف شيخ او يزيدون صنف المعجم الكبير هو المسند و لم يسق فيه من مسند المكثرين الا ابن عباس و ابن عمر فامّا ابو هريرة و انس و جابر و ابو سعيد و عائشة فلا بد و لا حديث جماعة من المتوسطين لانه افرد لكل مسندا فاستغنى عن عامّته و له المعجم الاوسط على شيوخه فاتى عن كل شيخ بما له من الغرائب فهو نظير الافراد للدارقطنى و كان يقول هذا الكتاب روحى فانه تعب عليه و المعجم الصغير و هو عن كل شيخ له حديث و الدعاء