السيد حامد النقوي

220

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و الاعتماد و ابان نهاية الوثوق و الاستناد فو الذى سمك السبع الشداد من غير عماد قد راغ المخاطب و حاد عن سبيل الرشد و السّداد و انهمك فى نصر الباطل باللداد و انغمس فى غمار الحقد و العناد فاللّه حسيبه يوم المعاد و مخزيه يوم القيمة على روس الاشهاد و مخفى نماند كه مسعودى را ائمه مسعودين سنيّه بمحامد سنيّه و فضائل بهيّه و مدائح جميله و مناقب جليله ستوده‌اند صلاح الدين محمد بن شاكر بن احمد الخازن در فوات الوفيات گفته على بن الحسين بن على ابو الحسين المسعودى المورّخ من ذرية عبد اللَّه بن مسعود رضى اللَّه عنه قال الشيخ شمس الدين عداده فى البغداديين و اقام بمصر مدة و كان اخباريا علّامة صاحب غرائب و ملح و نوادر مات سنه ست و اربعين و ثلاثمائة و له من التصانيف كتاب مروج الذهب و معادن الجوهر فى تحف الاشراف و الملوك الخ و تاج الدين عبد الوهاب سبكى در طبقات فقهاى شافعيه گفته على بن الحسين بن على المسعودى صاحب التواريخ كتاب مروج الذهب فى اخبار الدّنيا و كتاب ذخائر العلوم و كتاب الاستذكار لما مرّ من الاعصار و كتاب التاريخ فى اخبار الامم و كتاب اخبار الخوارج و كتاب المقالات فى اصول الديانات و كتاب الرسائل و غير ذلك قيل من ذريّة عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن مسعود رضى اللَّه عنه اصله من بغداد و اقام بها زمانا و بمصر اكثر و كان اخباريا مفنّنا علّامة صاحب ملح و غرائب سمع من نفطويه و ابن زبر القاضى و غيرهما و دخل الى البصرة فلقى بها ابا خليفة الجمحى و لم يعمر على ما ذكر و قيل انه كان معتزلى العقيدة مات سنة خمس و اربعين اوست و اربعين و ثلاثمائة و هو الّذى علق عن أبى العباس بن شريح رسالة البيان عن اصول الاحكام و هذه الرسالة عندى نحو خمس عشرة ورقة ذكر المسعودى فى اولها انه حضر مجلس أبى العباس ببغداد فى علته التى مات بها سنة ست و ثلاثمائة و قد حضر المجلس لعيادة أبى العباس جماعة من حذّاق الشافعيّين و المالكيين و الكوفيّين و الداوديّين و غيرهم من اصحاب المخالفين فبينما ابو العباس يكلّم رجلا من المالكيين إذ دخل عليه رجل معه كتاب مختوم فدفعه الى القاضى أبى العباس فقرأه على الجماعة فاذا هو من جماعة الفقهاء المقيمين ببلاد الشاس يعلمونه ان الناس فى ناحيتهم او أرخو شاس و فرغانة مختلفون فى اصول فقهاء الامصار ممن لهم الكتب المصنفة و الفتيا و يسألونه رسالة يذكر فيها اصول الشافعى و مالك و سفيان الثورى و أبى حنيفة و صاحبيه و داود بن على الاصبهانى و ان يكون ذلك بكلام واضح يفهمه العامّىّ فكتب القاضى هذه الرسالة ثم املا فيما ذكر المسعودىّ عليهم بعضها و عجز لضعفه عن املاء الباقى فقرأ عليه و المسعودى يسمع بايد دانست كه در آخر كتاب مروج الذهب مطبوع مصر فاضل محمد صباغ تقريظى نوشته است كه از ان مزيد جلالت