السيد حامد النقوي
205
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال يحيى بن مندة صنف ابن أبى حاتم المسند فى الف جزء و كتاب الكنى و الفوائد الكبير و فوائد الرازيين و كتاب تقدمة الجرح و التعديل و اشياء و قال ابو الحسن على بن ابراهيم الرازى الخطيب المجاور بمكة و له مصنف فى ترجمة ابن أبى حاتم سمعت على بن الحسن المصرى و حضر فى جنازة ابن أبى حاتم يقول قلنسوة عبد الرحمن من السّماء و ما هو بعجب رجل من ثمانين سنة على و تيرة واحد لم ينحرف عن الطريق قال و سمعت العباس ابن احمد يقول بلغنى ان ابا حاتم قال و من يقوى على عبادة عبد الرحمن لا اعرف لعبد الرحمن ذنبا و قال و سمعت ابن أبى حاتم يقول لم يدعنى أبى اشتغل فى الحديث حتى قرأت القرآن على الفضل بن شاذان الرازى ثم كتبت الحديث قال ابو الحسن و كان عبد الرحمن فقد كساه اللَّه بهاء و نورا يسرّ به من نظر إليه قال و سمعت ابا عبد اللَّه القزوينى الواعظ يقول إذا صلّيت مع عبد الرحمن فسلم نفسك إليه يعمل بها ما يشاء و قال عمر بن ابراهيم الزاهد الهروى حدثنا الحسين بن احمد الصفار قال سمعت عبد الرحمن بن أبى حاتم يقول وقع عندنا الغلاء فانفذ بعض اصدقا حبوبا من اصبهان فبعته بعشرين الف درهم و سالنى ان اشترى له دارا عندنا فاذا نزل علينا نزل فيها فانفقتها على الفقراء و كتبت إليه ما فعلت و قلت اشتريت بها قصرا فى الجنّة قال رضيت ان ضمنت ذلك لى فاكتب على نفسك صكّا قال فقلت فرأيت فى المنام قد و فينا بما ضمنت و لا تعد لمثل هذا و قال ابو الربيع محمد بن الفضل البلخى سمعت ابا بكر محمد بن مهرويه الرازى سمعت على بن الحسين بن الجنيد سمعت يحيى بن معين يقول انّا لنطعن على اقوام لعلّهم قد حطّوا رحالهم فى الجنة من مائتى سنة قال ابن مهرويه فدخلت على ابن أبى حاتم و هو يقرأ على الناس كتاب الجرح و التعديل فحدثته بهذا فبكى و ارتعدت يداه حتى سقط الكتاب و جعل يستعيد فى الحكاية و يبكى مات ابن أبى حاتم و هو فى عشر التسعين فى المحرّم سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة انتهى فهذا ابن أبى حاتم الامام ابن الامام راس الكملة النقاد الاعلام و شرف الجلّة الحفاظ الكرام المعروفين بكمال الفضل و التمهر فى الانام المتبحرين فى علوم الاسلام ، الراقين منها الى اعلى السنام قد ابان الحق لذوى العقول و الاحلام و نور الصدق لارباب الاذهان و الافهام حيث روى حديث الطير المنير كالبدر التمام باسناد اجود من اسناد الحاكم الهمام فاروى من المستفيدين كلّ غلة و او أم و لحب طريق النصف لمن أمّ السلوك و رام ، و اللَّه الصّائن عن الارتباك فى شباك الاوهام ، و المخرج الى نور اليقين من الظّلام وجه هفدهم آنكه ابو عمر احمد بن محمد بن عبد ربه القرطبى در كتاب عقد فريد كه بعنايت ربّ مجيد نسخه مطبوعهء