السيد حامد النقوي
203
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ثمان عشرة و ثلاثمائة و نيز ذهبى در كتاب العبر در وقائع سنه ثمان و عشرة و ثلث مائة گفته و فيها يحيى بن محمد بن صاعد الحافظ الحجة ابو محمد البغدادى مولى بنى هاشم فى ذى القعدة و له تسعون سنة عنى بالأثر و جمع و صنّف و ارتحل الى الشام و العراق و مصر و الحجاز و روى عن لوين و طبقته قال ابو على النيسابوريّ لم يكن بالعراق فى اقران ابن صاعد احد فى فهمه و الفهم عندنا اجلّ من الحفظ و هو فوق أبى بكر بن أبى داود فى الفهم و الحفظ و عبد اللَّه بن اسعد يافعى در مرآة الجنان در وقائع سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة گفته فيها توفى الحافظ الحجة محمد بن يحيى بن صاعد البغدادى مولى بنى هاشم قال ابو على النيسابوريّ لم يكن بالعراق فى اقران ابن صاعد احد اجلّ فى الفهم و الحفظ من ابن صاعد و هو فوق أبى بكر بن داود فيهما و سيوطى در طبقات الحفاظ گفته يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب مولى أبى جعفر المنصور الحافظ الامام الثقة ابو محمد الهاشمى البغدادى ولد سنة 228 و سمع ابن منيع و منه الدار قطنى و ابو القاسم البغوى قال الدار قطنى ثقة ثبت حافظ و قال احمد بن عبد ان الشيرازى هو اكثر حديثا من الباغندى و لا يتقدمه احد فى الدراية و قال ابو على النيسابوريّ لم يكن بالعراق من اقرانه احد فى فهمه و الفهم عندنا اجل من الحفظ و هو فوق ابن أبى داود فى الفهم و الحفظ و سئل محمد بن عمر الجعابى هل كان ابن صاعد يحفظ فتبسم و قال لا يقال لابى محمد يحفظ كان يدرى و له كلام متين فى الرجال و العلل يدل على تجره و له تصانيف فى السنن و الاحكام مات فى ذى القعدة سنة 318 انتهى فهذا الامام يحيى بن صاعد الذى هو من النقد و التحقيق صاعد على اعلى المدارج و المصاعد و فى هذه الصناعة مصبوغ اليد و الساعد قد روى هذا الحديث الجم الفوائد و حدّث بذاك الخبر الدثر العوائد فدسّ فى التراب كل منكر جاحد و ارغم بانف كل مكابر معاند و زعزع اركان تسويل كلّ حاقد ، و زلزل اساس تاويل كل حائد فالعجب كل العجب من المخاطب الماجد و المتبحر الناقد كيف ابطل هذا الخبر و هو من غرر الفرائد و لم يدر أنه من مرويات المحدثين الاماجد فنهض بابطاله كالممتعض الحارد ، و قابله بالرّد كالمتعنت المارد ، فاوقعته تقولاته المردية فى اقوى المصايد و ذاق و بال ما ابدى لسانه من الحصائد و اللَّه الهادى لكلّ قاصد الى لقم لاحب و طريق قاصد وجه شانزدهم آنكه ابو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ادريس الشهير بابن أبى حاتم الرازى حديث طير را باسناد اجود از اسناد حاكم روايت كرده چنانچه اسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير شامى در تاريخ خود در ذكر