السيد حامد النقوي

201

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

إليه و قبله الناس و لو لا انى شرطت ان كل من تكلم فيه متكلم ذكرته و الا كنت لا اذكره قلت و قد احتج به عامة من خرج الصحيح كالاسماعيلى و الدار قطنى و البرقانى و عاش مائة سنة و ثلاث سنين قال الخطيب ابو بكر كان ثقة ثبتا فهما عارفا و قال السلمى سألت الدار قطنى عن البغوى فقال ثقة امام جبل امام اقل المشايخ خطاء و قال ابو يعلى الخليلى البغوى معمر حضر عند مائة شيخ تفرد بهم فى زمانه منهم الحكم بن موسى و طالوت بن عباد و نعيم بن الهيثم انى ان قال و هو حافظ عارف صنّف مسند عمه و قد حسدوه فى آخر عمره فتكلموا فيه بشيء لا يقدح فيه و قال ابو احمد الحاكم سمعت البغوى يقول ورقت لالف شيخ الخ و نيز ذهبى در عبر فى خبر من غبر در وقائع سنه سبع عشرة و ثلث مائه گفته و فيها البغوى ابو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز ليلة عيد الفطر ببغداد و له مائة و ثلاث سنين و شهر و كان محدثا حافظا مجوّدا مصنفا انتهى إليه علو الاسناد فى الدّنيا و انه سمع فى الصغر بعناية جدّه لامّه احمد بن منيع و عمه على بن عبد العزيز و حضر مجلس عاصم بن على و روى الكثير عن على بن الجعد و يحيى الحمّانى و أبى نصر التمّار و على بن المدينى و خلق و اول ما كتب الحديث سنة خمس و عشرين و مائتين و كان ناسخا مليح الخط نسخ الكثير لنفسه و لجدّه و عمه و كان يبيع اصول نفسه و سيوطى در طبقات الحفاظ گفته البغوى الحافظ الكبير الثقة مسند العالم ابو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوى الاصل البغدادى ابن بنت احمد بن منيع ولد فى رمضان سنه 214 و سمع ابن الجعد و احمد و ابن المدينى و خلقا و صنف معجم الصحابة و الجعديات و طال عمره و تفرد فى الدنيا قال ابن أبى حاتم ابو القاسم يدخل فى الصّحيح و قال الدار قطنى كان قل ان يتكلم على الحديث فاذا تكلم كان كلامه كالمسمار فى السّاج ثقة جليل امام اقل المشايخ خطأ و قال الخطيب حافظ عارف توفى ليلة عيد الفطر سنه 317 عن مائة و ثلاث سنين انتهى فالحمد للّه المنجح لبغية كل سائل حيث بان بمنّه العام الشّامل ، و لطفه التام الكامل و فضله الجم الحافل ، ان هذا الحديث الشريف الفاضل ، مما رواه من الجلة الافاضل ، المحرزين لجلائل الفضائل ، مثل البغوى زبدة المهرة الاماثل ، فلا يروغ عن قبوله الا الحيود المتحامل و العنود المكابر الماحل ، الّذى هو عن وجه الصواب مائل ، و الى الحق الحقيق بالقبول غير آئل و من حاد عنه فانما يذهب الى ظل زائل و ضوء آفل و اللَّه الهادى المتفضل بكل نائل و له الحمد فى الغدوات و الروحات و البكر و الاصائل وجه پانزدهم آنكه ابو محمد يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب البغدادى حديث طير را روايت نموده چنانچه اخطب خوارزم در كتاب المناقب گفته