السيد حامد النقوي
196
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مخالفتهم ماضيا على منهاجهم لا ياخذه فى ذلك و لا فى شىء لومة لائم و نيز ياقوت حموى از عبد العزيز مذكور آورده كه او گفته كان ابو جعفر يذهب فى الامامة الى امامة أبى بكر و عمر و عثمان و علىّ و ما عليه اصحاب الحديث فى التفضيل و كان يكفر من خالفه فى كل مذهب إذا كانت ادلّة العقول تدفع كالقول فى القدر و قول من كفّر اصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من الروافض و الخوارج و لا يقبل اخبارهم و لا شهاداتهم و ذكر ذلك فى كتابه فى الشهادات و فى الرسالة و فى اول ذيل المذيل و نيز ياقوت حموى در معجم گفته و قد كان رجع أي الطبرى الى طيرستان فوجد الرفض قد ظهر و سبّ اصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بين اهلها قد انتشر فاملى فضائل أبى بكر و عمر حتى خاف ان يجرى عليه ما يكرهه فخرج منها لاجل ذلك و ابو العباس احمد بن عبد الحليم المعروف بابن تيميّه كه امام اعظم و شيخ الاسلام سنيانست و مناقب و مدائح او كه علماى قوم بر زبان مىآرند هوش از سر مىربايد كما لا يخفى على ناظر فوات الوفيات و الدّرر الكامنة و غيرهما در منهاج الاعوجاج و اللجاج گفته و اما قوله و لم يلتفتوا الى القول بالراى و الاجتهاد و حرموا الأخذ بالقياس و الاستحسان فالكلام على هذا من وجوه احدها انّ الشيعة فى هذا مثل غيرهم ففى اهل السنّة النزاع فى الرّأى و الاجتهاد و القياس و الاستحسان كما فى الشيعة النزاع فى ذلك فالزّيديّة تقول بذلك و تروى فيه الروايات عن الائمة الثانى ان كثيرا من اهل السّنّة العامّة و الخاصّة لا تقول بالقياس فليس كلّ من قال بامامة الخلفاء الثلثة قال بالقياس بل المعتزلة البغداديّون لا يقولون بالقياس و ح فان كان القياس باطلا امكن الدخول فى اهل السنّة و ترك القياس و ان كان حقا امكن الدّخول فى اهل السنّة و الاخذ بالقياس الثالث ان يقال القول بالرّاى و الاجتهاد و القياس خير من الاخذ بما ينقله من يعرف بكثرة الكذب عمن يصيب و يخطى نقل غير مصدق عن قائل غير معصوم و لا يشكّ ان رجوع مثل مالك و ابن أبى ذئب و ابن الماجشون و الليث بن سعد و الاوزاعى و الثورى و ابن أبى ليلى و شريك و أبى حنيفة و أبى يوسف و محمد بن الحسن و زفر و حسن بن زياد و اللؤلوى و الشافعى و البويطى و المزنى و احمد بن حنبل و أبى داود السجستانى و ابراهيم الحربى و البخارى و عثمان بن سعيد الدارمى و أبى بكر بن خزيمة و محمد بن جرير الطبرى و محمد بن نصر المروزى و غير هؤلاء الى اجتهادهم و اعتبارهم مثل ان يعلموا سنة النبىّ صلى اللَّه عليه و سلم الثابتة عنه و يجتهدوا فى تحقيق مناط الاحكام و تنقيحها و تخريجها خير لهم من ان يتمسكوا بنقل الروافض عن العسكريّين و امثالهما فان الواحد من هؤلاء اعلم بدين اللَّه و رسوله من العسكريين انفسهما فلو افتاه احدهما بفتيا كان رجوعه الى اجتهاده اولى من رجوعه