السيد حامد النقوي
191
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حسابى بر ندارد و از نواختن زمزمه اقشاب و همزبانى و همداستانى متعنتين اوشاب و ولوج در زرافت سراپا آفت منكرين فضائل ابو الائمة الاطياب و لحوق بشر ذمه مبطلين مناقب اهلبيت اطهار صلوات اللَّه و سلامه عليهم ما اختلف اللّيل و النهار استحياى نكند و هرگز نه ترسد و نه هراسد كه هر گاه نواصب اشرار بملاحظهء اين تاييد سديد آن قوم عنيد و ايلام روح نسائى شهيد افتخار و استبشار غير حميد آغاز خواهند نهاد و اهل حق تشبث به اين تاييد نواصب و اشرار طعن و تشنيع و لوم و ملام خواهند كرد و به اين سبب و امثال آن از مخائل و دلائل استدلال بر ناصبيّت او خواهند كرد چه جواب خواهد داد و بكدام حيله تمسك خواهد كرد فوا عجباه مرة يستشهد بشهادة النّسائي على يدى النواصب الاوغاد و تصنيفه كتاب الخصائص الشائع فى الاغوار و الانجاد على ولاء اهل نحلته لاهل البيت الامجاد صلوات اللَّه و سلامه عليهم الى يوم التناد و مرة يشاقق النّسائي و يؤذى روح هذا الحاذق النقاد بتكذيب حديث الولاية مرّة و اخرى بتكذيب حديث الطير و يسرّ قلوب اهل النصب و العناد و هل هذا الّا تدافع فاحش و تهافت داهش و تباين سمج و تناقض منكر يستنكف منه كل بصير للحق مرتاد و لا يؤثر مثل هذا التنافر الواضح و التناكر اللائح و التغافل الفاضح و التجاهل الفادح الا من ضرب على قلبه بالاسهام فهام فى كلّ واد و فاضل رشيد الدين خان تلميذ رشيد مخاطب عالىشأن در كتاب ايضاح لطافة المقال بعد نقل عبارت شيخ على حزين متضمن ذكر كتب مخالفين كه در فضائل و مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام تاليف نمودهاند مىفرمايد و سواى اشخاص مذكورين علماى ديگر از عظماى اهل سنت رسائل منفرده در فضائل اهلبيت طهارت تاليف نموده مثل رسالهء مناقب السادات از ملك العلماء شهاب الدين بن عمر دولتآبادي و مفتاح النجا فى مناقب آل العبا و نزل الابرار بما صح من مناقب اهل البيت الاطهار از ميرزا محمد بن معتمد خان بدخشى و مودة القربى از سيد على همدانى و اسنى المطالب فى مناقب على بن أبى طالب از جزرى و فضائل اهلبيت از بزار و جواهر العقدين فى فضل اهلبيت النبى و شرفهم العلى للامام السيد على السمهودى و رسالهء امام نسائى كه موجب شهادت او شده و غير اينها از مصنفات و سواى ايشان از مصنفين و هر گاه جناب بمقابله اين رسائل كتب مؤلفه در فضائل اهلبيت اطهار از طريق خود نشان خواهند داد احقر العباد بذكر مؤلفات ديگر كه علماى اهل سنت درين باب تاليف كرده سرمايه سعادت اندوخته خواهد پرداخت و نيز فاضل رشيد در ايضاح گفته و صاحب تحفه در مكايد در دفع كيد هفتادم مىفرمايد كه علماى اهل سنت با امراى سفّاك و ظلمه بيباك نواصب مثل حجاج و وليد مجاهره بانكار نمودهاند و جان خود را نثار خاندان نبى كرده تن بكشتن دادهاند نسائى