السيد حامد النقوي
186
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كه از افادات علماى اعلام و ائمّه علماى اعلام و ائمّه كرام واضح و آشكارست كه نسائى اين كتاب را براى اهتداى منحرفين لئام و استبصار منكرين اغثام كه از جناب امير المؤمنين عليه السلام الملك الحق المبين اعراض و استنكاف و نكول و انحراف داشتند تصنيف فرموده چنانچه آنفا از افاده علامه ابن خلكان در وفيات الأعيان و صفدى و روافى بالوفيات و يافعى در مرآة الجنان و سبكى در طبقات شافعيه و ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب و عبد الحق در اسماء الرجال مشكاه در يافتى و ابو الحجاج يوسف بن الزكى المزى در تهذيب الكمال فى اسماء الرجال در ترجمه نسائى نقلا عن محمد بن موسى بن يعقوب بن امون الهاشمى صاحب النّسائي گفته سمعت قوما ينكرون عليه كتاب الخصائص لعلى رضى اللَّه عنه و تركه تصنيف فضائل أبى بكر و عمر و عثمان رضى اللَّه عنهم و لم يكن فى ذلك الوقت صنّفها فحكيت له ما سمعت فقال دخلنا الى دمشق و المنحرف عن علىّ بها كثير فصنّفت كتاب الخصائص ؟ ؟ ؟ جاء ان هذبهم اللَّه ثمّ صنّف بعد ذلك فضائل اصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و قرأها على النّاس و قيل له و انا حاضر الا تخرج فضائل معاوية فقال أيّ شىء اخرج اللّهمّ لا تشبع بطنه و سكت و سكت السّائل انتهى نقلا عن نسخة من تهذيب الكمال نسخت من خطّ المزّى المصنّف و قرئت عليه و هى فى غاية ؟ ؟ ؟ الوثاقة و الصّحة و اشتريتها فى حديدة يوم الاربعاء ثامن محرّم سنة ثلث و ثمانين و مائتين بعد الالف عند رجوعى من الحج و الحمد للّه على ذلك و محمد بن احمد ذهبى در تذهيب التهذيب بترجمهء نسائى نقلا عن محمد بن موسى المامونى صاحب النّسائي گفته سمعت قوما ينكرون عليه كتاب الخصائص لعلى رضى اللَّه عنه و ترك فضائل الثلثة رضى اللَّه عنهم و لم يكن فى ذلك الوقت صنّفها فحكيت له ما سمعت فقال دخلنا دمشق و المنحرف عن علىّ بها كثير فصنّفت كتاب الخصائص رجاء ان يهديهم اللَّه و نيز ذهبى در تذكرة الحفّاظ نقلا عن المامونى گفته سمعت قوما منكرون على أبى عبد الرّحمن كتاب الخصائص لعلىّ رضى اللَّه عنه و تركه فضائل الشّيخين فذكرت له ذلك فقال دخلت دمشق و المنحرف عن علىّ بها كثير فصنّفت كتاب الخصائص رجوت ان يهديهم اللَّه و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى المشهور بحاجى خليفه در كشف الظنون گفته خصائص فى فضائل علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه تعالى عنه للامام أبى عبد الرّحمن احمد بن شعيب النّسائيّ الحافظ المتوفّى سنة ثلث و ثلاثمائة ذكر انّه قيل له لم لا صنّفت فى فضائل الشّيخين قال دخلت الى دمشق و المنحرف عن علىّ بها كثير فصنّفته رجاء ان يهديهم اللَّه سبحانه و تعالى به فانكروا عليه و اخرجوه من المسجد ثم بن دمشق الى الرّملة فمات بها و نيز حاجى خليفه در كشف الظنون گفته مناقب على بن أبى طالب رضى اللَّه تعالى عنه للامام احمد بن حنبل ذكرها فى فضائل العشرة و لابى المؤيّد الموفق بن احمد الخوارزمى