السيد حامد النقوي
179
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بن محمد بن المهندس هؤلاء رواة كتاب السّنن عنه و ابو بشر الدولابى و هو من اقرانه و ابو عوانة فى صحيحه و ابو جعفر الطحاوى و ابو بكر بن الحدّاد الفقيه و ابو جعفر العقيلى و ابو على بن هارون و ابو على النيسابوريّ الحافظ و امم لا يحصون قال ابن عدى سمعت منصور الفقيه و احمد بن محمد بن سلامة الطحاوى يقولان ابو عبد الرحمن امام من ائمة المسلمين و قال محمد بن سعيد الباوردى ذكرت النّسائي القاسم المطرّز فقال هو امام او يستحق ان يكون اماما و قال ابو على النيسابوريّ سألت النّسائي و كان من ائمة المسلمين ما تقول فى نفيه و قال فى موضع آخر أن النّسائي الامام بلا مدافعة و قال فى موضع آخر رايت من ائمة الحديث أربعة فى وطنى و اسفارى اثنان بنيسابور محمّد بن اسحاق و ابراهيم بن أبى طالب و النّسائي بمصر و عبد ان بالاهواز و قال مامون المصرى خرجنا الى طرطوس و اجتمع من الحفّاظ عبد اللَّه بن احمد و مربع و ابو الاذان و كيلجة و غيرهم فكتبوا كلهم بانتخاب النّسائي و قال ابو الحسين بن المظفّر سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لابى عبد الرحمن النّسائي بالتقدم و الامامة و يصفون من اجتهاده فى العبادة باللّيل و النّهار و مواظبته على الحج و الجهاد و اقامة السّنن الماثورة و احترازه عن مجالس السلطان و ان ذلك لم يزل دابه الى ان استشهد و قال الحاكم سمعت على بن عمر الحافظ غير مرّة يقول ابو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من اهل عصره و قال مرّة سمعت على بن عمر يقول النّسائي افقه مشايخ مصر فى عصره و اعرفهم بالصحيح و السّقيم و اعلمهم بالرّجال فلما بلع هذا المبلغ حسدوه فخرج الى الرّملة فسئل عن فضائل معاوية فامسك عنه فضربوه فى الجامع فقال اخرجونى الى مكة فاخرجوه و هو عليل و توفّى مقتولا شهيدا و قال الدارقطني ايضا سمعت ابا طالب الحافظ يقول من يصبر على ما يصبر عليه ابو عبد الرحمن كان عنده حديث بن لهيعة ترجمة ترجمه فما حدث بها و كان لا يرى ان يحدث بحديث ابن لهيعة و قال الدار قطنى كان ابو بكر بن الحدّاد الفقيه كثير الحديث و لم يحدث عن احد غير أبى عبد الرحمن النّسائي فقط و قال رضيت به حجة بينى و بين اللَّه تعالى و قال ابو بكر المامونى سألته عن تصنيفه كتاب الخصائص فقال دخلت دمشق و المنحرف بها عن على كثير فصنفت كتاب الخصائص رجاء ان يهديهم اللَّه ثم صنّف بعد ذلك كتاب فضائل الصحابة و قرأها على الناس و قيل له و انا حاضر الا تخرج فضائل معاوية فقال أيّ شىء اخرج اللَّهمّ لا تشبع بطنه و سكت و سكت السائل و قال النّسائي يشبه ان يكون مولدى فى سنه 215 لان رحلتى الاول الى قتيبة كانت فى سنة 25 اقمت عنده سنة و شهرين و قال ابن يونس قدم مصر قديما و كتب بها و كتب عنه و كان اماما فى الحديث ثقة ثبتا حافظا و كان خروجه من مصر فى ذى القعدة سنة 252 و توفى بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة 303 قلت قال الذهبى فى مختصره عاش ثمانيا