السيد حامد النقوي

160

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فلما توفى حسب الناس انه من كلامه و اللَّه اعلم بحقيقة هذا الكلام و هذا من المشهورات و معهد لا ثقة لاهل السّنّة بالمشهورات بل لابد من الإسناد الصحيح حتى تصحّ الرّواية و اما صحاحنا فقد اتفق العلماء انّ كل ما عدّ من الصحاح سوى التعليقات فى الصّحاح الستة لو حلف الطلاق انه من قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم او من فعله و تقريره لم يقع الطلاق و لم يحنث ازين عبارت ظاهرست كه آنچه در صحاح سته مذكورست سواى تعليقات بمرتبه از اعتماد و اعتبار فائزست كه اگر كسى حلف كند بر ثبوت آن از جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم حانث نمىشود و ظاهرست كه حديث طير و حديث ولايت كه در صحيح ترمذى مذكورست از جمله تعليقات آن نيست بلكه باسناد متصل در ان مرويست پس حالف بر صحت آن نيز حانث نخواهد شد پس كمال عجبست كه مخاطب قمقام چه طور هواى مخالفت علماى اعلام و معاندت اكابر اهل اسلام در سر كرده بابطال و تكذيب اين هر دو حديث شريف كمال علوّ مرتبت و سموّ منزلت خود در اسلام و ايمان و ايقان و عرفان و تسليم و اذعان ظاهر فرموده چهل و دوم آنكه ميرزا مخدوم شريفى در كتاب نواقض گفته العاشر انكارهم كتب لاحاديث الصّحاح التى اتفقت الامّة بقبولها منها صحيحا البخارى و مسلم الّذين مرّ ذكرهما رضوان اللَّه عليهما الى ان قال و قد بلغ القدر المشترك ممّا ذكر فى ميامنهما و بركاتهما حد التواتر و صارفى الاسلام رفيقى المصحف الكريم و القرآن العظيم فهؤلاء من كثرة جهلهم و قلّة حيائهم ينكرون الصحيحين المزبورين و سائر صحاحنا ازين عبارت ظاهرست كه اتفاق امت بر قبول كتب احاديث صحاح واقع شده و چون ظاهرست كه صحيح ترمذى نيز از جمله صحاحست پس اتفاق امت بر قبول صحيح ترمذى هم ثابت و متحقق باشد و نيز از قول او فهؤلاء من كثرة جهلهم الى آخره ظاهرست كه انكار صحيحين و ديگر صحاح سنيّه ناشى از كثرت جهل و قلت حيا مىباشد پس تكذيب و ابطال حديث طير و ولايت و امثال آن كه در صحيح ترمذى مذكورست دليل كثرت علم و شدت حياى مخاطب رئيس القروم حسب افادهء ميرزا مخدوم باشد و مخفى نماند كه ميرزا مخدوم از اكابر متكلمين و اجلهء معتمدين مستندين حضرات سينه است و كابلى مقتداى مخدوم الفحول طريق تصنيف صواقع ازو آموخته و نبذى از هفوات او را علق نفيس پنداشته بذكر آن مايهء تخجيل اهل نحلهء خويش اندوخته و سيد محمد بن عبد الرسول برزنجى او را در نوافض او را به اين مدائح عظيمه و مناقب فخيمه ستوده و مولانا السيد العلامة القاضى بالحرمين المحترمين معين الدين اشرف الشهير بميرزا مخدوم الحسنى الحسينى حفيد السيّد السّند المحقق العلامة نور الدين على الجرجانى شارح المواقف و غيره صاحب المولّفات العديدة و التحقيقات المفيدة رحمه اللَّه تعالى و رحمه اسلافه فانهم كلهم بيت العلم و عزّ السنّة و كهف الجماعة و محمد بن عبد الرسول ممدوح اكابر فحول و موصوف اعاظم اهل الحلوم و العقور مىباشد چنانچه محمد خليل مرادى در سلك الدرر فى اعيان القرن الثانى عشر گفته محمد البرزنجى بن عبد الرسول