السيد حامد النقوي
153
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ما بين السنتين و السبعين و دفن بمقابر الصوفيّة در كتاب الامتاع فى احكام السماع مىفرمايد قد تلقت الامة الكتب الخمسة و الستة بالقبول و اطلق عليها جماعة اسم الصحيح و رجّح بعضهم بعضها على كتاب مسلم و غيره قال ابو سليمان احمد الخطابى كتاب السنن لابى داود كتاب شريف لم يصنّف فى الدين كتاب مثله و قد رزق من الناس القبول كآفة فصار حكما بين فرق العلماء و طبقات الفقهاء على اختلاف مذاهبهم و كتاب السّنن احسن وضعا و اكثر فقها من كتاب البخارى و مسلم و قال الحافظ ابو الفضل محمد بن طاهر المقدسى سمعت الامام ابا الفضل عبد اللَّه بن محمد الانصارى بهراة يقول و قد جرى بين يديه ذكر أبى عيسى الترمذى و كتابه فقال كتابه عندى انفع من كتاب البخارى و مسلم و قال الامام ابو القاسم سعد بن على الزنجانى ان لابى عبد الرحمن النّسائي شرطا فى الرّجال اشد من شرط البخارى و مسلم و قال ابو زرعة الرازى لما عرض عليه ابن ماجة السّنن كتابه اظنّ ان وقع هذا فى ايدى الناس تعطلت هذه الجوامع كلها او قال اكثرها ازين عبارت ظاهرست كه عبد اللَّه بن محمد انصارى نص بر بودن كتاب ترمذى انفع از كتاب بخارى و مسلم نموده ترجيح آن بر صحيحين ظاهر فرموده فاذا ثبت كون كتاب الترمذى من كتاب البخارى و مسلم انفع و فضله ارجح و مقامه اوسع كيف ينفع بعد تلك الانفعية كلام مجادل مكابر اشنع ياتى فى رد حديث الطير بانكار افظع سى و پنجم آنكه محمد بن محمد الامير در رساله اسانيد خود گفته توفى الترمذى بترمذ سنه 279 قال صنّفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز فرضوا به و عرضته على علماء العراق فرضوا به و عرضته على علماء خراسان فرضوا به قال ابن الاثير كتاب أبى عيسى احسن الكتب ترتيبا و اكثرها فائدة و اقلها تكرارا فيه ما ليس فى غيره من ذكر المذاهب و وجوه الاستدلال و تبيين انواع الحديث من الصحيح و الحسن و الغريب و لم يخلف البخارى مثل أبى عيسى فى العلم و الحفظ و الورع و الزهد و بقى ضريرا سنين و فى المنح انه ولد اكمه و لم يقع له ثلاثى إلا حديث واحد بالسند إليه قال حدثنا اسماعيل بن موسى قال حدثنا عمر بن شاكر عن انس بن مالك رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ياتى على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمرسى و ششم آنكه طيبى در كاشف شرح مشكاة گفته خطّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أي خط لاجل تفهيمنا سبيل الاعتقاد الحق و العمل الصّالح و ذا لا يتعدد انحاؤه ثم خط خطوطا عن يمينه و شماله اشارة الى ان سبيله وسط بين الافراط و التفريط كالجبر و القدر و تلك الخطوط مذاهب اهل الأهواء اثنتين و سبعين فرقة فان قلت ما وثوقك انك على الصّراط المستقيم فان كل فرقة تدّعى انها عليه قلت بالنقل عن الثقات المحدثين الّذين جمعوا صحاح الاحاديث فى اموره صلى اللَّه عليه و سلم و احواله و افعاله و فى احوال الصحابة مثل الصحاح السّتّة التى اتفق الشرق