السيد حامد النقوي

140

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

صحيحست گو غريب باشد و صدق يمن ؟ ؟ ؟ در وى كه غريب صحيح هم مىباشد و محض اتصاف بغرابت دلالت بر عدم صحت ندارد پس بر متتبّع كتب درايت مخفى نيست براى دفع توهم قاصرين بعض شواهد مذكور مىشود حافظ تقى الدين ابو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشافعى المعروف بابن الصلاح در كتاب علوم حديث گفته النوع الحادى و الثلاثون معرفة الغريب و العزيز من الحديث رويت عن أبى عبد اللَّه بن مندة الحافظ الاصبهانى انه قال العريب من الحديث كحديث الزهرى و قتادة و اشباههما ممن يجمع حديثهم فاذا انفرد الرجل منهم بالحديث يسمّى غريبا و إذا روى عنهم رجلان او ثلثة و اشتركوا فى حديث يسمّى عزيزا فاذا روى الجماعة عنهم حديثا يسمّى مشهورا قال يعنى ابن الصلاح الحديث الذى يتفرد به بعضهم يوصف بالغريب و كذلك الحديث الذى يتفرد فيه بعضهم لامر لا يذكره فيه غيره اما فى متنه او فى اسناده و ليس كل ما يعد من انواع الافراد معدود من انواع الغريب كما فى الافراد المضافة الى البلاد على ما سبق شرحه ثم ان الغريب ينقسم الى صحيح كالافراد المخرجة فى الصحيح و الى غير صحيح و ذلك هو الغالب على الغرائب روينا عن احمد بن حنبل رضى اللَّه عنه انه قال غير مرة لا تكتبوا هذه الاحاديث الغرائب فانها مناكير و عامتها من الضعفاء ازين عبارت به دو وجه ثابت مىشود كه وصف حديث طير بغرابت در عبارت ترمذى على تقدير التسليم منافات با صحت آن ندارد اول آنكه در ان مذكورست كه غريب صحيح مثل افراد مخرجه در صحيحست و چون ترمذى حديث طير را در صحيح خود وارد فرموده پس آن صحيح باشد گو غريب هم باشد ديگر آنكه از آن ظاهرست كه امام احمد بن حنبل از كتابت احاديث غرائب كه غير صحيحست مكرر اتباع و اشياع خود را منع فرموده پس اگر حديث طير غير صحيح مىبود چگونه امام احمد بن حنبل آن را روايت مىكرد و خود را مستحق توبيخ و تعيير ايزد خبير كه ارشاد فرموده يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ و أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ مىساخت و خود را در كشمكش مؤاخذهء دار و گير و اتباع نحارير كه ايشان را از كتابت احاديث غرائب غير صحيحه و مناكير مرويه از ضعفا بتكرار منع و تحذير فرموده است مىانداخت و چون احمد بن حنبل حديث طير را روايت كرده كما علمت فى الوجه التانى پس يقينا معلوم شد كه اين حديث شريف از جمله غرائب غير صحيحه و مناكير مرويه از ضعفا نيست بلكه حديث صحيحست و مروى از ثقات و قدح و جرح آن غير قابل اصغا و التفات و علاوه برين همه از تتبع افادات ائمه عالى درجات واضح و لائح مىشود محض كه روايت ترمذى حديث را در صحيح خود دلالت بر مزيد اعتماد و اعتبار حديث طير و نهايت شناعت و فظاعت تكذيب و ابطال