السيد حامد النقوي

120

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال رجل لابن عباس سبحان اللَّه ما اكثر مناقب علىّ و فضائله انّ لا حسبها ثلثة آلاف فقال ابن عباس او لا تقول انها الى ثلثين الفا اقرب خرّج هذا الاثر عن ابن عباس الائمة فى كتبه قلت و يدلك على ذلك ما روينا عن امام اهل الحديث احمد بن حنبل و هو اعرف اصحاب الحديث فى علم الحديث قريع اقرانه و امام زمانه و المقتدى به فى هذا الفنّ فى ابّانه و الفارس الّذى يكبّ فرسان الحفّاظ فى ميدانه و روايته مقبولة و على كاهل التصديق محمولة ولايتهم فى دينه و لا يشك انه يقول بتفضيل الشيخين أبى بكر و عمر فجاءت روايته فيه كعمود الصّباح لا يمكن ستره بالرّاح و هو ما اخبرنا العلّامة مفتى الشام ابو نصر محمد بن هبة اللَّه بن محمد بن جميل الشيرازى الخ و دلالت اين عبارت شارقه بر مضامين عبارت سابقه نهايت واضح و آشكارست و بمزيد ظهور مستغنى از ايضاح و اظهار و الحمد للّه الموفق للاعتبار و يوسف بن قزعلى سبط ابن الجوزى در تذكرهء خواص الامّه بجواب قدح حديث مواخات مروى از مجدوح بن زيد الباهلى گفته و احمد مقلد فى الباب متى روى حديثا وجب المصير الى روايته لانه امام زمانه و عالم أوانه و المبرّز فى علم النقل على اقرانه و الفارس الّذى لا يجارى فى ميدانه و هذا هو الجواب عن جميع ما يرد فى الباب فى احاديث الكتاب ازين عبارت در اقصاى وضوحست كه امام احمد عالى جناب در باب اخبار و آثار جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله الانجاب ما انهمر سحاب مقلد و مطاع و مقتداى واجب الاتباعست كه هر گاه روايتى كند رجوع به آن واجب و لازم و ثابت و متحتّم باشد زيرا كه حضرت او امام زمان و عالم اوان و در علم نقل مبرز بر امثال و اقران و فارس يكه‌تاز ميدان رهانست و سبط ابن الجوزى عالىشأن اين بيان حقائق نشان را براى جواب جميع ايرادات منحرفين از صواب كه بر احاديث اين كتاب وارد نمايند كافى و وافى مىداند و به اين تحقيق انيق مستفيدين را از مضيق اشكال و اعضال قادحين و جارحين وامىرهاند و عبد الوهاب سبكى در شفاء الاسقام فى زيارة خير الانام در مقام توثيق سند حديث من زار قبرى وجبت له شفاعتى كه حديث اول از باب اول كتابست گفته و موسى بن هلال قال ابن عدى ارجو انّه لا باس به و اما قول أبى حاتم الرازى فيه انّه مجهول فلا يضرّه فانه اما ان يريد جهالة العين او جهالة الوصف فان أراد جهالة العين و هو غالب اصطلاح اهل هذا الشّأن فى هذا الاطلاق فذلك مرتفع عنه لانه قد روى عنه احمد بن حنبل و محمد بن جابر المحاربى و محمد بن اسماعيل الاحمسى و ابو أميّة محمّد بن ابراهيم الطرسوسى و عبيد بن محمد الورّاق و الفضل بن سهل و جعفر بن محمد المروزى و برواية الاثنين ينتفى جهالة العين فكيف برواية سبعة و ان أراد جهالة الوصف فرواية احمد عنه يرفع من شانه