السيد حامد النقوي
101
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اشدّ الناس على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فلو متّ حينئذ وجبت لى النار فلما بايعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم كنت اشد الناس حياء منه فلو متّ لقال الناس هنيئا لعمرو اسلم و كان على خير و مات فترجى له الجنّة ثم تلبّست بالسّلطان و اشياء فلا ادرى أ علىّ أم لى فاذا متّ فلا تبكينّ على باكية و لا تتبعنى نائحة و لا نار و شدّوا علىّ ازارى فانّى مخاصم و شنّوا على التّراب فان جنبى الايمن ليس باحقّ بالتراب من جنبى الايسر و لا تجعلنّ فى قبرى خشبة و لا حجرا و إذا واريتمونى فاقعدوا عندى قدر نحر جزور و تقطيعه استانس بكم و انظر ما ذا راجع رسل ربى روى عنه ابنه عبد اللَّه و ابو عثمان النهدى و قبيصة بن ذويب و غيرهم انبانا ابو الفضل بن احمد الخطيب انبانا ابو محمد السّراج انبأنا ابو القاسم عبيد اللَّه بن عمر بن احمد بن عثمان بن شاهين انبأنا ابو محمد عبد اللَّه بن ابراهيم بن ايوب بن ماسى البرار حدثنا محمد بن عثمان هو ابن أبى شيبة ثنا مصعب بن عبد اللَّه الزبيرى حدثنا عبد العزيز بن محمد حدثنا يزيد بن الهاد عن محمد بن ابراهيم التميمى عن بشر بن سعيد عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم إذا حكم الحاكم فاجتهد فأخطأ فله اجر واحد قال فحدثت بهذا الحديث ابا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني ابو سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم بمثله و كان عمرو قصيرا و ابن حجر عسقلانى در اصابه گفته عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بالتّصغير بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لوى القرشىّ السهمى امير مصر يكنّى ابا عبد اللَّه و ابا محمد امه النابغة من بنى عنزة بفتح المهملة و النون اسلم قبل الفتح فى صفر سنة ثمان و قيل بين الحديبية و خيبر و كان يقول اذكر اللّيلة التى ولد فيها عمر بن الخطاب و قال داخر المغاقرى رأيت عمرو اعلى المنير ادعج ابلج قصير القامة و ذكر الزبير بن بكّار و الواقدىّ بسندين لهما ان اسلامه كان على يد النجاشى و هو بارض الحبشة و ذكر الزبير بن بكّار ان رجلا قال لعمرو ما ابطأ بك عن الاسلام و انت انت فى عقلك قال انا كنا مع قوم لهم علينا تقدّم و كانوا ممّن توازى قلوبهم الجبال فلما بعث النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم انكروا عليه فلذنا بهم فلمّا ذهبوا و صار الامر إلينا نظرنا و تدبّرنا فاذا حقّ بيّن فوقع فى قلبى الاسلام فعرفت قريش ذلك منّى من ابطاء عما كنت اشرع فيه من عونهم فبعثوا على ؟ ؟ ؟ سهم فناظرنى فى ذلك فقلت انشدك اللَّه ربّك و ربّ من قبلك و من بعدك أ نحن أهدى أم فارس و الروم قال نحن اهدى قال فنحن اوسع عيشا أم هم قال هم قلت فما ينفعنا فضلنا عليهم ان لم يكن لنا فضل لا فى الدنيا و هم اعظم منا فيها اصرا فى كل شىء و قد وقع فى نفسى ان الّذى يقوله محمد من ان البعث بعد الموت ليجزى المحسن باحسانه و المسيء باساءته حق و لا خير فى التّمادى