السيد حامد النقوي

95

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليه و سلم الى رافع فلقى عير قريش فتراموا بالنّبل و كان سعد اوّل من رمى به سهم فى سبيل اللَّه قال فحدثنى محمد بن حماد بن موسى بن سعد قال قال سعد فى ذلك الاهل جا رسول اللَّه انّى * حميت صحابتى بصدور نبلى قال و زاد فيها اذود بها اوائلهم ذيادا * بكل حزونة و بكل سهل فما يعتدّ رام من معد به سهم فى سبيل اللَّه قبلى و اخرجه يونس بن بكير فى زياد انه عن عثمان بن عبد الرحمن عن الزهرى بنحوه و فيه الابيات الثلثة اما عمرو بن العاص پس هر چند سوء حال و خسران مال اولا سيما از محاربت نفس رسول صلّى اللَّه عليه و سلم ما هبّ القبول نهايت واضح و لائحست مگر حضرات اهل سنت با اين همه نيز از ايجاد جلائل فضائل و خلق غرائب مناقب براى او باز نمىآيند و كمال عظمت و جلالت او برملا مىنمايند ابو حاتم المعروف بابن حبان در كتاب الثقات گفته عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب السهمى ولّاه النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم جيش ذات السّلاسل كنيته ابو محمد و يقال ابو عبد اللَّه عداده فى اهل مكة و كان من دعات قريش مات بمصر و كان واليا عليها يوم الفطر سنة احدى او اثنتين و ستين فى ولاية يزيد بن معاوية و صلّى عليه ابنه عبد اللَّه ثم صلّى بالناس صلاة العيد و كان ابو العاص من المستهزئين بالنّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم حدثنا ابو يعلى ثنا يعقوب بن ابراهيم ثنا ابو العاص عن حيوة بن شريح حدثني يزيد بن أبى حبيب عن ابن شماسة قال حضرنا عمرو بن العاص و هو فى سياقة الموت يبكى طويلا و وجهه الى الجدار فجعل ابنه يقول ما يبكيك يا ابتاه قال اما بشّرك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم بكذا أ ما بشرك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم بكذا قال فاقبل بوجهه فقال ان افضل ما يعدّ شهادة ان لا إله الّا اللَّه و انّ محمدا رسول اللَّه و لقد رأيتنى على اطباق ثلث رأيتنى و ما احد ابغض الىّ لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم منّى و لا اجد احبّ من ان اكون قد استمكنت منه فقتلته فلو متّ على ذلك لكنت فى النّار فلما جعل اللَّه الاسلام فى قلبى اتيت النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فقلت يا رسول اللَّه اعطنى يمينك لا بايعك فاعطانى يده فقبضت يدى فقال مالك يا عمرو قال قلت اردت ان اشترط عليك قال تشترط ما ذا قلت ان يغفر لى قال اما علمت يا عمرو ان الاسلام يهدم ما كان قبله و ان الهجرة تهدم ما كان قبلها قال فبايعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فما كان احد احبّ الى من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و لا اعظم فى عينى منه و ما كنت أملأ عينى منه اعظاما له فلو متّ على ذلك لوجدت ان اكون من اهل الجنة ثم وليت اشياء لا ادرى ما حالى فيها فاذا انا متّ فلا تتبعنى نائحة و لا نار و إذا دفنتمونى فشنّوا على التّراب شنّا ثم اقيموا عند قبرى قدر ما يخر جزور و يقسم لحمها