السيد حامد النقوي

89

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اصابته و كان يلبس الخز و يتعمّم به و اختلف فى وقت وفاته و مبلغ عمره فقيل توفى سنة احدى و تسعين و قيل سنة اثنتين و تسعين و قيل سنة ثلث و تسعين و قيل سنة تسعين و قيل كان عمره مائة سنة و ثلث سنين و قيل مائة سنة و عشر سنين فقيل مائة سنة و سبع سنين و قيل بضع و تسعون سنة قال حميد توفى انس و عمره تسع و تسعون سنة اما قول من قال مائة و عشر سنين و مائة و سبع سنين فعندى فيه نظر لانه اكثر ما قيل فى عمره عند الفجرة عشر سنين و اكثر ما قيل فى وفاته سنة ثلاث و تسعين فيكون له على هذا مائة سنة و ثلاث سنين و اما على قول من يقول انه كان له فى الهجرة سبع سنين او ثمان سنين فينقص عن هذا نقصا بيّنا و اللَّه اعلم و هو آخر من توفى بالبصرة من الصحابة و كان موته بقصره بالطّف و دفن هناك على فرسخين من البصرة و صلّى عليه قطّن بن مدرك الكلالى اخرجه الثلثة و شمس الدين ذهبى در تذكرة الحفاظ گفته انس بن مالك بن النضر بن ضمضم الامام ابو حمزة الانصارى النجّارى المدنى خادم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و له صحبة طويلة و حديث كثير و ملازمة للنّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلم منذ هاجر الى ان مات ثم اخذ عن أبى بكر و عمر و عثمان و ابىّ و طائفة و عمّر دهرا و كان آخر الصّحابة موتا روى عنه الحسن و الزّهرى و قتادة و ثابت البنانى و حميد الطويل و سليمان التّيمى و يحيى بن سعيد الانصارى و امم سواهم اخرج له البخارى دون مسلم ثمانين حديثا و انفرد له مسلم بسبعين حديثا و اتفقا له على اخراج مائة و ثمانية و عشرين حديثا مات فى سنة ثلاث و تسعين قاله حميد الطويل و ابن علية و الضبعى و ابو نعيم و الفلاس و قعنب و السرّى بن يحيى و خلق و قال قتادة و الهيثم بن عدىّ و ابو عبيد مات سنة احدى و تسعين و روى معن بن عيسى عن ولد الانس انه توفى سنة اثنتين و تسعين تابعه الواقدىّ و روى جرير بن حازم عن شعيب بن الحجاب انه توفّى سنة تسعين رضى اللَّه عنه و ابن حجر عسقلانى در كتاب الإصابة گفته انس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجّار ابو حمزة الانصارىّ الخزرجى خادم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم واحد المكثرين من الرّواية عنه صحّ عنه انّه قال قدم النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم المدينة و انا ابن عشر سنين و ان أمّه أم سليم اتت به النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم لما قدم فقالت له هذا انس غلام يخدمك فقبله و ان النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم كنّاه ابا حمزة ببقلة كان يجتنيها و مازحه النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم فقال له يا ذا الأذنين و قال محمد بن عبد اللَّه الانصارى خرج انس مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم الى بدر و هو غلام يخدمه اخبرنى أبى عن مولى لانس انه قال لانس اشهدت بدرا قال و اين غبت عن بدر لا أمّ لك قلت و انما لم يذكروه فى البدريّين لانه لم يكن فى سنّ من يقاتل