السيد حامد النقوي

79

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الاحتجاج و العمل به أي بخبر الواحد لا انه اتفق فتويهم بمضمون الخبر و على هذا لا يرد انّ العمل بدليل آخر غاية ما فى الباب انّه وافق مضمون الخبر فى الوقائع التى لا تحصى و هذا يفيد العلم بانّ عملهم لكونه خبر عدل فى عملى و به اندفع انّه يجوز ان يكون العمل ببعض الاخبار للاحتفاف بالقرائن و لا يثبت الكلّيّة من غير نكير من احد و ذلك يوجب العلم عادة باتفاقهم كالقول الصريح الموجب للعلم به كما فى التّجربيّات و به اندفع انّ الاجماع سكوتىّ و هو لا يفيد العلم ثم فصّل بعض الوقائع فقال فمن ذلك انّه عمل الكل من الصحابة رضوان اللَّه تعالى عليهم بخبر خليفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أبى بكر الصّديق الاكبر رضى اللَّه تعالى عنه الأئمّة من قريش و نحن معاشر الأنبياء لا نورث قد تقدم تخريجهما و الأنبياء يدفنون حيث يموتون حين اختلفوا فى دفن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و اصحابه و سلّم رواه ابن الجوزى كذا نقل عن التحرير ازين عبارت ظاهرست كه حديث الائمّة من قريش از جمله اخبار آحادست كه صحابه به آن عمل كردند و احتجاج به آن نمودند نه آنكه عمل ايشان درين باب بدليلى ديگر بود و اين عمل شان اتفاقا موافق مضمون اين خبر گرديد پس قطعا ثابت شد كه دليل ايشان در صرف خلافت از انصار بابى بكر منحصر در اين حديث بود و دليلى ديگر در دست نداشتند كه عمل به آن مىساختند و قول صاحب نواقض رضوا محض خبر واحد نيز نص است در اين كه رضاى انصار بخلافت أبى بكر