آقا بزرگ الطهراني
307
الذريعة
فهذه أرجوزة وحيدة * أعددت فيها ما هو العقيدة غررتها تغرير طير الحمرة * والحجة التاريخ فيها ( غمره ) يعنى 1245 إلى قوله : فيها انطوى المعارف العديدة * سميتها ( العقيدة الوحيدة ) وفى باب الإمامة ، أورد كثيرا من مطاعن الأولين ثم الأئمة الأربعة المفتين وفتاويهم المنكرة في الدين . وفى الحواشي نقل كثيرا من الكتب للقدماء والمتأخرين من العامة والخاصة ، وفى حواشي آخرها حكى مناما له يبشر بالإفاضات إليه . وذكر فهرس تصانيفه النيف والعشرين فذكرنا كلا في محله . ( 1958 : كتاب العقيق ) للشيخ أبى الحسن النحوي علي بن محمد بن العباس بن فسابخش . ذكره النجاشي . ( 1959 : كتاب العقيقة ) للشيخ الأقدم أبى القاسم جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه المتوفى 367 شيخ شيخنا المفيد . ذكره النجاشي . ( 1960 : كتاب العقيقة ) لأبي الحسن علي بن الحسن بن فضال بن عمر بن أيمن الفطحي ذكره النجاشي بروايته عنه بواسطتين . ( 1961 : كتاب العقيقة ) لأبي النصر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي . ذكره النجاشي . ( 1962 : عقيلة الوحي ) مقالة لطيفة في تاريخ السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ( ع ) وذكر مشهدها بالشام الشهير ب ( الزينبية ) وذكر الضريح الذي حمله الإيرانيون إلى تلك المشهد في 1374 وسئلوا عن السيد عبد الحسين شرف الدين القاء كلمة إلى حضار مجلس الاحتفال والتبريك بالضريح ، فتكلم في فضل أهل البيت أولا ثم شرف السيدة ومشهدها وذكر الضريح ، وأورد ثلاث آيات من القرآن في البشارة للإيرانيين حسب ما في التفاسير وهو 1 فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ( 54 مائدة ) 2 وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ( سورة محمد ) 3 وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ( سورة الجمعة ) فصرح النبي بأنهم من أبناء فارس في هذه الآيات . فطبعه الحاج مهدي البهبهاني النجفي نزيل الشام في تلك