آقا بزرگ الطهراني
248
الذريعة
على مختاره ، وانه نجس لا يجوز الصلاة فيه . رأيتها في ( مكتبة الخوانساري ) . ( 1605 : رسالة في عرق الجنب من الحرام وطهارته ) للسيد محمد بن دلدار على ، المتوفى 1264 ذكرها في ( ورثة الأنبياء ) . ( 1606 : العروية في دار البوار ) للشيخ محمد بن الشيخ مهدي الخالصي المعاصر ، المتوفى في رجب 1383 طبع في المشهد في 1352 وهو أربعة عشر عروبة رد فيه على كتاب ( العروبة في الميزان ) تأليف حسان عبد الرزاق المطبوع ببغداد . ( 1607 : عروة الاخبات فيما يقال عند الأحوال والأوقات ) هو من كتب الأدعية والأعمال وهو الكتاب المفصل الذي ألفه أولا علم الهدى ابن المحدث الفيض الكاشاني ، مرتبا على ثمانية أبواب هذا فهرسها 1 فيما يتعلق بالصلاة 2 فيما يتعلق بالتعقيبات 3 فيما يتعلق بالأوقات والساعات 4 فيما يتعلق بصنوف العادات 5 فيما يتعلق بأيام الأسبوع 6 فيما يتعلق بالشهور والسنوات 7 فيما يتعلق بالحوائج والمهمات 8 فيما يتعلق بدفع المكروهات . أوله [ سبحانك اللهم كيف نطيق حمدك وأنت ألهمتنا الحمد على ما أسديت . . ] والنسخة كتبت لمؤلفه علم الهدى بمكتبة ( مجد الدين ) . ثم إنه لخصه في كتابه ( مرقاة الجنان ) الموجود نسخته أيضا في تلك المكتبة . وقال فيه انه مرتب كأصله على ثمانية أركان ، منزلة منزلة مرقاة ذات ثمان درج ، الدرجة الأولى فيما يتعلق بإقامة الصلاة من المقدمات والمقارنات ، إلى آخر ما ذكره من فهرس درجات كتابه ( المرقاة ) الذي الفه 1087 كما يأتي ، فيظهر منه أن ( العروة ) هذا ومختصره ( المرقاة ) كلاهما بالعربية ولعله ألف بعدهما ( زبور الهى ) الذي هو فارسي وهو أيضا مرتب على ثمانية أبواب بعدد أبواب الجنان ، كما مر مفصلا ومر ان تاريخ كتابته 1117 . ( 1608 : عروة الأنام ) فيما يحتاج إليه غالبا في كل عام . فقه استدلالي للشيخ علي شريعتمدار بن محمد جعفر الأسترآبادي الطهراني المتوفى 1305 ذكره في ( غاية الآمال ) . ( 1609 : العروة لأهل الخلوة ) لعلاء الدولة السمناني المتوفى بعد تأليفه 721 .