آقا بزرگ الطهراني
215
الذريعة
في جواب اعتراضات صاحب ( التحفة ) عليه . طبع في 1317 . أوله [ الحمد لله الذي جعل النبي مدينة العلم وعليا بابها . . ] والمجلد الثاني في جواب اعتراضات سائر العامة . طبع في 1327 أوله [ الحمد لله الذي جعل نبيه للعلم مثل المدينة . . ] الجزء السادس . في حديث التشبيه [ من أراد ان ينظر إلى آدم ونوح فينظر إلى علي ] طبع في 1301 أوله [ الحمد لله المتعالى عن التشبيه . . ] الجزء السابع في حديث من ناصب عليا الخلافة فهو كافر ، لكن ما خرج إلى البياض كالثلاثة الآتية . الجزء الثامن في حديث النور [ كنت انا وعلي بن أبي طالب نورا ] طبع 1303 أوله [ الحمد لله الذي خلق النبي والوصي من نور واحد . . ] . الجزء التاسع حديث الراية يوم خيبر واعطائها لمن يحب الله ورسوله الجزء العاشر حديث على مع الحق حيث دار . الجزء الحادي عشر حديث قتال على بالتأويل والتنزيل ، لكنه مع سابقيه ما خرجت إلى البياض فشخطت عليها كالسابع . الجزء الثاني عشر في الحديث الثاني عشر وهو حديث الثقلين . طبع أولا في مجلدين أولهما في طرفه . ورد بعض الاعتراضات طبع 1314 أوله [ الحمد لله الذي دعانا بمنه الجميل إلى التمسك بالثقلين . . . ] وثانيهما في الجواب عن بقية الاعتراضات ، أوله [ الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بالقرآن . . ] وطبع ثانيا في 1381 بإيران في ستة مجلدات . ( 1417 : العبقات العنبرية في طبقات الجعفرية ) للشيخ محمد حسين بن الشيخ علي بن محمد رضا بن موسى بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء . ( 1418 : العبقة ) رسالة في شرح قول السيد الرضى في خطبة ( نهج البلاغة ) [ عليه مسحة من العلم الإلهي وفيه عبقة من الكلام النبوي ] للشيخ القاضي بكاشان جمال الدين محمد بن الحسين بن محمد بن القريب الغروي . كان يكتب ( نهج البلاغة ) من حفظه . ذكره الشيخ منتجب الدين . ( 1419 : العبقري الحسان في تواريخ صاحب الزمان ) للحاج الشيخ علي أكبر النهاوندي . نزيل مشهد خراسان . هو الجزء الخامس من ( أنوار المواهب ) له المذكور في ج 2 ص 445 وهو أيضا مشتمل على خمسة اجزاء 1 ( الزخرف الأخضر في بشارات ظهور الحجة المنتظر ) 2 ( المسك الأزفر ) في معجزاته 3 ( الصبح الأسفر ) في اثبات