سليمان بن الأشعث السجستاني

401

سنن أبي داود

1783 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج ، فلما قدمنا تطوفنا بالبيت ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدى أن يحل ، فأحل من لم يكن ساق الهدى . 1784 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، ثنا عثمان بن عمر ، أخبرنا يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدى " قال محمد : أحسبه قال : " ولحللت مع الذين أحلوا من العمرة " قال : أراد أن يكون أمر الناس واحدا . 1785 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا الليث ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج مفردا ، وأقبلت عائشة مهلة بعمرة ، حتى إذا كانت بسرف عركت ، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة ، وبالصفا والمروة ، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدى ، قال : فقلنا : حل ماذا ؟ فقال : " الحل كله " فواقعنا النساء ، وتطيبنا بالطيب ، ولبسنا ثيابنا ، وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال ، ثم أهللنا يوم التروية ، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجدها تبكي ، فقال : " ما شأنك " ؟ قالت : شأني أنى قد حضت ، وقد حل الناس ولم أحلل ، ولم أطف بالبيت ، والناس يذهبون إلى الحج الآن ، فقال : " إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم أهلي بالحج " ففعلت ، ووقفت المواقف حتى إذا طهرت طافت بالبيت وبالصفا وبالمروة ، ثم قال : " قد حللت من حجك وعمرتك جميعا " قالت : يا رسول الله ، إني أجد في نفسي أنى لم أطف بالبيت حين حججت قال : " فاذهب بها يا عبد الرحمان فأعمرها من التنعيم " وذلك ليلة الحصبة . 1786 - حدثنا أحمد بن حنبل ، قال : ثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابرا قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة ببعض هذه القصة ، قال عند قوله : " وأهلي بالحج " : " ثم حجى واصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلى " . 1787 - حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني أبي ، حدثني الأوزاعي ،