سليمان بن الأشعث السجستاني

311

سنن أبي داود

رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر ؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان ، فخرجت فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ، ثم قمت بباب بيته ، فمر بي فقال : " ادخل " فدخلت فأتى بعشائه فرآني أكف عنه من قلته ، فلما فرغ قال : " ناولني نعلي " فقام وقمت معه ، فقال : " كأن لك حاجة " قلت : أجل ، أرسلني إليك رهط من بنى سلمة يسألونك عن ليلة القدر ، فقال : " كم الليلة " ؟ فقلت : اثنتان وعشرون قال : " هي الليلة " ثم رجع فقال : " أو القابلة " يريد ليلة ثلاث وعشرين . 1380 - حدثنا أحمد بن يونس ، ثنا زهير ، أخبرنا محمد بن إسحاق ، ثنا محمد ابن إبراهيم ، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني ، عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول الله ، إن لي بادية أكون فيها وأنا أصلى فيها بحمد الله فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد ، فقال : " انزل ليلة ثلاث وعشرين " فقلت لابنه : كيف كان أبوك يصنع ؟ قال : كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلى الصبح ، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد فجلس عليها فلحق بباديته . 1381 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا وهيب ، أخبرنا أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " التمسوها في العشر الأواخر من رمضان : في تاسعة تبقى ، وفى سابعة تبقى ، وفى خامسة تبقى " . ( 320 ) باب فيمن قال ليلة إحدى وعشرين 1382 - حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان ، عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج فيها من اعتكافه قال : " من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ، وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها ، وقد رأيتني أسجد من صبيحتها في ماء وطين ، فالتمسوها في العشر الأواخر ، والتمسوها في كل وتر " قال أبو سعيد : فمطرت السماء من تلك الليلة ، وكان المسجد على عريش فوكف المسجد ، فقال أبو سعيد : فأبصرت عيناي رسول صلى الله عليه وسلم وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين .