سليمان بن الأشعث السجستاني

302

سنن أبي داود

السابعة ، ثم يصلى ركعتين وهو جالس فتلك هي تسع ركعات يا بنى . ولم يقم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ( يتمها ) ؟ إلى الصباح ، ولم يقرأ القرآن في ليلة قط ، ولم يصم شهرا يتمه غير رمضان ، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها ، وكان إذا غلبته عيناه من الليل بنوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة ، قال : فأتيت ابن عباس فحدثته ، فقال : هذا والله هو الحديث ، ولو كنت أكلمها لأتيتها حتى أشافهها به مشافهة ، قال : قلت : لو علمت أنك لا تكلمها ما حدثتك . 1343 - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سعيد ، عن قتادة ، بإسناده نحوه ، قال : يصلى ثمان ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة فيجلس فيذكر الله عز وجل ، ثم يدعو ، ثم يسلم تسليما يسمعنا ، ثم يصلى ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم ، ثم يصلى ركعة ، فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني ، فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم ، بمعناه إلى مشافهة . 1344 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن بشر ، ثنا سعيد ، بهذا الحديث ، قال : يسلم تسليما يسمعنا ، كما قال يحيى بن سعيد . 1345 - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا ابن أبي عدى ، عن سعيد ، بهذا الحديث ، قال ابن بشار بنحو حديث يحيى بن سعيد إلا أنه قال : ويسلم تسليمة يسمعنا . 1346 - حدثنا علي بن حسين الدرهمي ، ثنا ابن أبي عدى ، عن بهز بن حكيم ، ثنا زرارة بن أوفى ، أن عائشة رضي الله عنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل ، فقالت : كان يصلى صلاة العشاء في جماعة ثم يرجع إلى أهله فيركع أربع ركعات ، ثم يأوى إلى فراشه وينام وطهوره مغطى عند رأسه وسواكه موضوع حتى يبعثه الله ساعته التي يبعثه من الليل فيتسوك ويسبغ الوضوء ، ثم يقوم إلى مصلاه فيصلى ثمان ركعات يقرأ فيهن بأم الكتاب وسورة من القرآن وما شاء الله ، ولا يقعد في شئ منها حتى يقعد في الثامنة ، ولا يسلم ، ويقرأ في التاسعة ثم يقعد فيدعو بما شاء الله أن يدعو ويسأله ويرغب إليه ويسلم تسليمة واحدة شديدة يكاد يوقظ أهل البيت من شدة تسليمه ، ثم يقرأ وهو قاعد بأم الكتاب ، ويركع وهو قاعد ، ثم يقرأ الثانية فيركع ويسجد وهو قاعد ، ثم يدعو ما