سليمان بن الأشعث السجستاني

279

سنن أبي داود

( 284 ) باب من قال : يكبرون جميعا ، وإن كانوا مستدبري القبلة ، ثم يصلى بمن معه ركعة ، ثم يأتون مصاف أصحابهم ويجئ الآخرون فيركعون لأنفسهم ركعة ، ثم يصلى بهم ركعة ، ثم تقبل الطائفة التي كانت مقابل العدو ، فيصلون لأنفسهم ركعة ، والامام قاعد ، ثم يسلم بهم كلهم جميعا 1240 - حدثنا الحسن بن علي ، ثنا أبو عبد الرحمان المقري ، ثنا حياة وابن لهيعة ، قالا : أخبرنا أبو الأسود ، أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم ، أنه سأل أبا هريرة : هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ؟ قال أبو هريرة : نعم ، قال مروان : متى ؟ فقال أبو هريرة : عام غزوة نجد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة العصر فقامت معه طائفة ، وطائفة أخرى مقابل العدو وظهورهم إلى القبلة ، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعا الذين معه والذين مقابل العدو ، ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة ، وركعت الطائفة التي معه ، ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه ، والآخرون قيام مقابلي العدو ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت الطائفة التي معه فذهبوا إلى العدو فقابلوهم ، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو ، ثم قاموا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى وركعوا معه ، وسجد وسجدوا معه ، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ومن معه ، ثم كان السلام فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا جميعا ، فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة . 1241 - حدثنا محمد بن عمرو الرازي ، ثنا سلمة ، حدثني محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن أبي هريرة قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجد حتى إذا كنا بذات الرقاع من نجد لقى جمعا من غطفان ، فذكر معناه ، ولفظه على غير لفظ حياة ، وقال فيه : حين ركع بمن معه وسجد ، قال : فلما قاموا مشوا القهقرى إلى مصاف أصحابهم ، ولم يذكر استدبار القبلة .