سليمان بن الأشعث السجستاني

218

سنن أبي داود

رجليه إذا سجد ثم يقول : الله أكبر ، ويرفع ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك ، فذكر الحديث ، قال : حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر ، زاد أحمد : قالوا : صدقت ، هكذا كان يصلى ، ولم يذكرا في حديثهما الجلوس في الثنتين كيف جلس . 964 - حدثنا عيسى بن إبراهيم المصري ، ثنا ابن وهب ، عن الليث ، عن يزيد ابن محمد القرشي ، ويزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن محمد ابن عمرو بن عطاء ، أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بهذا الحديث ، ولم يذكر أبا قتادة ، قال : فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ، فإذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجله اليسرى وجلس على مقعدته . 965 - حدثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن عمرو ابن حلحلة ، عن محمد بن عمرو العامري ، قال : كنت في مجلس ، بهذا الحديث ، قال فيه : فإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى ، فإذا كانت الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج قدميه من ناحية واحدة . 966 - حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم ، ثنا أبو بدر ، حدثني زهير أبو خيثمة ، ثنا الحسن بن الحر ، ثنا عيسى بن عبد الله بن مالك ، عن عباس - أو عياش - بن سهل الساعدي ، أنه كان في مجلس فيه أبوه فذكر فيه قال : فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه وهو جالس فتورك ونصب قدمه الأخرى ، ثم كبر فسجد ، ثم كبر فقام ولم يتورك ، ثم عاد فركع الركعة الأخرى فكبر كذلك ، ثم جلس بعد الركعتين ، حتى إذا هو أراد أن ينهض للقيام قام بتكبير ، ثم ركع الركعتين الأخريين ، فلما سلم سلم عن يمينه وعن شماله ، قال أبو داود : لم يذكر في حديثه ما ذكر عبد الحميد في التورك والرفع إذا قام من ثنتين . 967 - حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الملك بن عمرو ، أخبرني فليح ، أخبرني عباس بن سهل قال : اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة ، فذكر هذا الحديث ، ولم يذكر الرفع إذا قام من ثنتين ولا الجلوس ، قال : حتى فرغ ثم جلس فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته .