سليمان بن الأشعث السجستاني
191
سنن أبي داود
" مالي أنازع القرآن " ورواه الأوزاعي عن الزهري قال فيه : قال الزهري : فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤن معه فيما يجهر به صلى الله عليه وسلم ، قال أبو داود : سمعت محمد بن يحيى بن فارس قال : قوله " فانتهى الناس " من كلام الزهري . ( 138 ) باب من رأى القراءة إذا لم يجهر 828 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا شعبة ، ح وثنا محمد بن كثير العبدي أخبرنا شعبة ، المعنى ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن عمران بن حصين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فجاء رجل فقرأ خلفه : ( سبح اسم ربك الأعلى ) فلما فرغ قال : " أيكم قرأ " ؟ قالوا : رجل ، قال : " قد عرفت أن بعضكم خالجنيها " قال أبو داود : قال أبو الوليد في حديثه : قال شعبة فقلت لقتادة : أليس قول سعيد أنصت للقرآن ؟ قال : ذاك إذا جهر به ، وقال ابن كثير في حديثه قال : قلت لقتادة : كأنه كرهه ، قال : لو كرهه نهى عنه . 829 - حدثنا ابن المثنى ، ثنا ابن أبي عدى ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن عمران بن حصين ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فلما انفتل قال : " أيكم قرأ بسبح اسم ربك الأعلى " ؟ فقال رجل : انا ، فقال : " علمت أن بعضكم خالجنيها " . ( 139 ) باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة 830 - حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا خالد ، عن حميد الأعرج ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا الاعرابي والأعجمي فقال : " اقرأوا فكل حسن ، وسيجئ أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه " . 831 - حدثنا أحمد بن صالح ، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو وابن لهيعة ، عن بكر بن سوادة ، عن وفاء بن شريح الصدفي ، عن سهل بن سعد الساعدي ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نقترئ فقال : " الحمد لله ، كتاب الله واحد ، وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكم الأسود ، اقرؤه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقوم السهم يتعجل أجره ولا يتأجله " .