سليمان بن الأشعث السجستاني

182

سنن أبي داود

784 - حدثنا هناد بن السرى ، ثنا ابن فضيل ، عن المختار بن فلفل قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنزلت علي آنفا سورة " فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ( إنا أعطيناك الكوثر ) حتى ختمها ، قال : " هل تدرون ما الكوثر " ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم : قال : " فإنه نهر وعدنيه ربى في الجنة " . 785 - حدثنا قطن بن نسير ، ثنا جعفر ، ثنا حميد الأعرج المكي ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ، وذكر الإفك ، قالت : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن وجهه وقال : أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ( إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم ) الآية ، قال أبو داود : وهذا حديث منكر ، قد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح ، وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد . ( 125 ) باب من جهر بها 786 - أخبرنا عمرو بن عون ، أخبرنا هشيم ، عن عوف ، عن يزيد الفارسي ، قال : سمعت ابن عباس قال : قلت لعثمان بن عفان : ما حملكم أن عمدتم إلى براءة وهي من المئين وإلى الأنفال وهي من المثاني فجعلتموهما في السبع الطوال ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال عثمان : كان النبي صلى الله عليه وسلم مما تنزل عليه الآيات فيدعو بعض من كان يكتب له ويقول له " ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا " وتنزل عليه الآية والآيتان فيقول مثل ذلك ، وكانت الأنفال من أول ما أنزل عليه بالمدينة ، وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن ، وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها ، فمن هناك وضعتهما في السبع الطوال ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم . 787 - حدثنا زياد بن أيوب ، ثنا مروان - يعنى ابن معاوية - أخبرنا عوف الاعرابي ، عن يزيد الفارسي ، ثنا ابن عباس ، بمعناه ، قال فيه : فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها ، قال أبو داود : قال الشعبي وأبو مالك وقتادة وثابت بن عمارة : إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم حتى نزلت سورة النمل ، هذا معناه .