سليمان بن الأشعث السجستاني

124

سنن أبي داود

ابن المثنى ، أن تقولوا ، لقلت إني كنت يقظانا غير نائم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى " لقد أراك الله عز وجل خيرا " ولم يقل عمرو " لقد أراك الله خيرا " فمر بلالا فليؤذن ، قال : فقال عمر : أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت ، قال ، وحدثنا أصحابنا قال : وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته ، وإنهم قاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ابن المثنى : قال عمرو : وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ ، قال شعبة : وقد سمعتها من حصين فقال : لا أراه على حال ، إلى قوله كذلك فافعلوا ، قال أبو داود : ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال : فجاء معاذ فأشاروا إليه ، قال شعبة : وهذه سمعتها من حصين ، قال فقال معاذ : لا أراه على حال إلا كنت عليها ، قال : فقال : إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا ، قال : وحدثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ثم أنزل رمضان ، وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام ، وكان الصيام عليهم شديدا ، فكان من لم يصم أطعم مسكينا ، فنزلت هذه الآية ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) فكانت الرخصة للمريض والمسافر ، فأمروا بالصيام ، قال : وحدثنا أصحابنا قال : وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح ، قال : فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت : إني قد نمت ، فظن أنها تعتل فأتاها ، فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا : حي نسخن لك شيئا ، فنام ، فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ) . 507 - حدثنا محمد بن المثنى ، عن أبي داود ، ح وحدثنا نصر بن المهاجر ، ثنا يزيد بن هارون ، عن المسعودي ، عن عمرو بن مرة ، عن ابن أبي ليلى ، عن معاذ بن جبل ، قال : أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال ، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال ، وساق نصر الحديث بطوله ، واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط ، قال : الحال الثالث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى - يعنى نحو بيت المقدس - ثلاثة عشر شهرا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول