سليمان بن الأشعث السجستاني

120

سنن أبي داود

( 27 ) باب بدء الاذان 498 - حدثنا عباد بن موسى الختلي وزياد بن أيوب ، وحديث عباد أتم ، قالا : ثنا هشيم ، عن أبي بشر ، قال زياد : أخبرنا أبو بشر ، عن أبي عمير بن أنس ، عن عمومة له من الأنصار ، قال : اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها ، فقيل له : أنصب راية عند حضور الصلاة ، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا ، فلم يعجبه ذلك ، قال : فذكر له القنع - يعنى الشبور - وقال زياد : شبور اليهود ، فلم يعجبه ذلك ، وقال : " هو من أمر اليهود " قال : فذكر له الناقوس ، فقال " هو من أمر النصارى " فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرى الاذان في منامه ، قال : فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال له : يا رسول الله ، إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الاذان ، قال : وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما ، قال : ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : " ما منعك أن تخبرني " ؟ فقال : سبقني عبد الله ابن زيد فاستحييت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا بلال ، قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله " قال : فأذن بلال ، قال أبو بشر : فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا . ( 28 ) باب كيف الاذان 499 - حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، ثنا يعقوب ، ثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه ، قال : حدثني أبي عبد الله بن زيد ، قال : لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت : يا عبد الله ، أتبيع الناقوس ؟ قال : وما تصنع به ؟ فقلت : ندعو به إلى الصلاة ، قال : أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك ؟ فقلت له : بلى ، قال : فقال تقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا