سليمان بن الأشعث السجستاني
108
سنن أبي داود
437 - حدثني موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، عن ثابت البناني ، عن عبد الله بن رباح الأنصاري ، ثنا أبو قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر له فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وملت معه ، فقال : " انظر " فقلت : هذا راكب ، هذان راكبان ، هؤلاء ثلاثة ، حتى صرنا سبعة ، فقال : " احفظوا علينا صلاتنا " يعنى صلاة الفجر ، فضرب على آذانهم فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فساروا هينة ثم نزلوا فتوضأوا وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر ، ثم صلوا الفجر وركبوا ، فقال بعضهم لبعض : قد فرطنا في صلاتنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنه لا تفريط في النوم ، إنما التفريط في اليقظة ، فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها ومن الغد للوقت " . 438 - حدثنا علي بن نصر ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا الأسود بن شيبان ، ثنا خالد ابن سمير : قال : قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري من المدينة وكانت الأنصار تفقهه فحدثنا قال : حدثني أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الامراء ، بهذه القصة ، قال : فلم توقظنا إلا الشمس طالعة فقمنا وهلين لصلاتنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " رويدا رويدا " حتى إذا تعالت الشمس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليركعهما " فقام من كان يركعهما ومن لم يكن يركعهما فركعهما ، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادى بالصلاة فنودي بها ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا ، فلما انصرف قال : " ألا إنا نحمد الله أنا لم نكن في شئ ء من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا ، ولكن أرواحنا كانت بيد الله عز وجل فأرسلها أنى شاء ، فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها " . 439 - حدثنا عمرو بن عون ، أخبرنا خالد ، عن حصين ، عن ابن أبي قتادة ، عن أبي قتادة في هذا الخبر : قال : فقال : " إن الله قبض أرواحكم حيث شاء وردها حيث شاء ، قم فأذن بالصلاة " فقاموا فتطهروا ، حتى إذا ارتفعت الشمس قام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس . 440 - حدثنا هناد ، ثنا عبثر ، عن حصين ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ،