السيد حامد النقوي
97
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و حللتم قتل الاسارى و طالما * غدونا على الاسرى فنعفو و نصفح فحسبكم هذا التفاوت بيننا * و كل اناء بالذي فيه ينضح و انما قيل له : حيص بيص ، لانه رأى الناس يوما في حركة مزعجة و أمر شديد ، فقال : ما للناس في حيص و بيص ؟ ، فبقى عليه هذا اللقب ، و معنى هاتين الكلمتين الشدة و الاختلاط ، و يقول العرب : وقع الناس في حيص و بيص ، أي في شدة و اختلاط . و كانت وفاته ليلة الاربعاء سادس شعبان سنة أربع و سبعين و خمس مائة ، ببغداد ، و دفن من الغد في الجانب الغربي في مقابر قريش رحمه اللَّه تعالى . و كان إذا سئل عن عمره ، يقول : أنا اعيش في الدنيا مجازفة ، لانه كان لا يحفظ مولده ، و كان يزعم انه من ولد اكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب ، و لم يترك أبو الفوارس عقبا ، و صيفي ( بفتح الصاد المهملة و سكون الياء المثناة من تحتها و كسر الفاء و بعدها ياء - الخ - ) و الحويزة ( بضم الحاء المهملة و فتح الواو و سكون الياء المثناة من تحتها و بعدها زاء ، ثم هاء ) و هي بليدة من اقليم خوزستان على اثنى عشر فرسخا من الاهواز ] [ 1 ] . از اين عبارت ظاهر است كه ابن الصيفى در مصراع « فلما ملكتم سال بالدم ابطح » اطلاق أبطح بر ارض مقتل جناب امام حسين عليه السّلام كرده و مقتل آن حضرت در عراق است . پس ثابت شد كه أبطح منحصر در أبطح مكه نيست ، بلكه مدلول أبطح معناى جنسى است كه هر جا كه متحقق خواهد شد ، اطلاق أبطح بر آن توان نمود . و جلالت و عظمت ابن الصيفى شاعر هر چند از همين عبارت ظاهر است كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام على ما ذكر فيها
--> [ 1 ] وفيات الأعيان ج 2 / ( 364 )