السيد حامد النقوي
93
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
گفته : [ و الاباطح جمع الابطح ، و هو مسيل واسع فيه دقاق الحصى ] . و شيخ عبد الغنى النابلسى در شرح اين شعر ، گفته : [ كنى به من حل الاباطح عن الروح الذي هو من أمر اللَّه المفتوح منه في الاجسام الانسانية الكاملة العرفان ] . و نيز حسن بورينى در « شرح ديوان ابن فارض » در شرح سفر : يا ساكنى البطحاء هل من عودة * احيى بها يا ساكنى البطحاء [ 1 ] گفته : [ البطحاء و الابطح : مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، جمعه أباطح و بطاح و بطائح و تبطح السيل اتسع في البطحاء ، و قريش البطحاء الذين ينزلون بين اخشبى مكة ] . و نيز حسن بورينى در شرح : و إذا وصلت الى ثنيات اللوى * فانشد فؤادا بالابيطح طاحا [ 2 ] گفته : [ و الابيطح تصغير أبطح و هو مسيل الماء فيه دقاق الحصا ] . و نابلسى در شرح اين شعر گفته : [ و الابيطح كناية عن المقام الذاتى الجامع لجميع الاسماء و الصفات ] . و قاضى أبو عبد اللَّه محمد [ 3 ] بن أحمد بن محمد بن مرزوق در « استيعاب شرح قصيده برده » در شرح شعر : و احيت السنة البيضاء دعوته * حتى حكت غرة في الاعصر الدهر بعارض جاد أو خلت البطاح بها * سيب من اليم أو سيل من العرم گفته : [ و الابطح : مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، و الجمع الاباطح ،
--> [ 1 ] شرح ديوان ابن الفارض ج 2 / 22 . [ 2 ] شرح ديوان ابن الفارض ج 2 / 41 . [ 3 ] محمد بن أحمد بن مرزوق التلمسانى المتوفى ( 781 ) ه .