السيد حامد النقوي

91

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جائز خواهد شد . و مجد الدين محمد بن يعقوب فيروزآبادى در كتاب « قاموس » گفته : [ و البطح كالكتف ، و البطيحة و البطحاء و الابطح : مسيل واسع فيه دقاق الحصى ج اباطح ، و بطاح ، و بطائح ، و تبطح السيل اتسع في البطحاء ، و قريش البطاح الذين ينزلون بين اخشبى مكة ] . و ابو الفضل محمد [ 1 ] بن خالد در « صراح » گفته : أبطح : آب رود در سنگلاخ ، أباطح بطاح ج ، و الثاني على غير القياس ، و يقال : بطاح و بطح ، كما يقال : عوام و عوم ، بطيحة بطحاء ، مثله و منه بطحاء مكة ، و بطائح النبط بين العراقين ، و تبطح السيل ، أي اتسع في البطحاء ] . و ابن اثير در « نهاية » گفته : [ و في حديث عمر انه أول من بطح المسجد ، و قال : ابطحوه من الوادي المبارك ، أي القى فيه البطحاء و هو الحصى الصغار ، و بطحاء الوادي و أبطحه حصاه اللين في بطن المسيل ، و منه الحديث انه صلّى بالابطح ، يعني أبطح مكة مسيل واديها ، و يجمع على البطاح و الباطح ، و منه قيل قريش البطاح : هم الذين ينزلون اباطح مكة و بطاحها ] . از اين عبارت ظاهر است كه أبطح مكه را أبطح به همين سبب مىگويند كه آن مسيل وادى است ، و أبطح از أسماى جنس است ، نه از اعلام شخصيه ، و نيز قول او : و قريش البطاح - الخ ، دلالت دارد بر آنكه در مكه صرف يك ابطح نيست : بلكه بطاح متعدده است ، و به همين سبب

--> [ 1 ] محمد بن عمر بن خالد فرغ من الصراح في ترجمة الصحاح سنة ( 681 ) .