السيد حامد النقوي
83
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال حرملة : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحدا فيه من آلة العلم ما في سفيان ، و ما رأيت اكف عن الفتيا منه ، و ما رأيت أحدا أحسن لتفسير الحديث منه . و قال ابن وهب : لا أعلم أحدا اعلم بالتفسير منه ، و قال أحمد : ما رأيت أعلم بالسنن منه . و قال ابن المدينى : ما في اصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة ، قال أحمد : دخل ابن عيينة اليمن على معن بن زائدة ، و وعظه و لم يكن سفيان تلطخ بعد بجوائزهم . قال العجلي : كان ابن عيينة ثبتا في الحديث ، و حديثه نحو من سبعة آلاف ، و لم يكن له كتب . و قال بهز [ 1 ] بن أسد : ما رأيت مثله و لا شعبة ، قال يحيى بن معين : هو اثبت الناس في عمرو بن دينار . و قال ابن مهدى : عند سفيان بن عيينة من المعرفة بالقرآن و تفسير الحديث ما لم يكن عند الثوري ] [ 2 ] - الخ . و نيز ذهبى در « عبر » در سنهء سبع و تسعين و مائة ، گفته : [ و فيها أو سنة ثمان توفى الامام العلم أبو محمد سفيان بن عيينة الهلالي مولاهم الكوفي شيخ الحجاز في اول رجب و له احدى و تسعون سنة . سمع زياد بن علاقة ، و الزهري ، و الكبار ، قال الشافعي : لولا مالك ، و سفيان لذهب علم الحجاز ، و قال ابن وهب : لا اعلم أحدا أعلم بالتفسير منه ، و قال أحمد العجلي : كان حديثه نحوا من سبعة آلاف حديث ، و لم يكن له كتاب ، و كان
--> [ 1 ] بهز بن اسد أبو الاسود العمى البصرى المتوفى قيل سنة ( 198 ) . [ 2 ] تذكرة الحفاظ ج 1 / 262 - 263 .