السيد حامد النقوي

8

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سيد جمال الدين نقلها مىآرند ، و ديگر مدائح و مناقب و مفاخر و مآثر سيد موصوف در ما بعد انشاء اللَّه تعالى خواهى شنيد . پس در كتاب « اربعين » كه در مناقب جناب أمير المؤمنين عليه السّلام تصنيف كرده و نسخهء عتيقهء آن پيش فقير حاضر است ، و در خطبهء آن تصريح كرده به اينكه اين احاديث را از كتب معتبره جمع ساخته ، گفته : [ الحديث الثالث عشر : عن جعفر بن محمد ، عن آبائه الكرام عليهم السّلام : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لما كان بغدير خم نادى الناس ، فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي و قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و ادر الحق معه حيث كان » . و في رواية : « اللَّهمّ أعنه و أعن به ، و ارحمه و ارحم به ، و انصره و انصر به » . فشاع ذلك و طار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله على ناقة له و نزل بالابطح عن ناقته و أناخها ، فقال : يا محمد ! أمرتنا عن اللَّه ان نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه ، فقبلناه منك ، و أمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك ، و أمرتنا بالزكاة فقبلناه منك ، و أمرتنا أن نصوم فقبلناه منك ، و أمرتنا بالحج فقبلناه منك ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعى ابن عمك تفضله علينا و قلت : « من كنت مولاه فعلي مولاه » . فهذا شيء منك أم من اللَّه عز و جل » . فقال النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم : « و الذي لا إله الا هو ان هذا من اللَّه عز و جل » . فولى الحارث بن النعمان و هو يريد راحلته و هو يقول : اللَّهمّ ان كان ما يقوله محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب أليم ! ، فما وصل الى راحلته حتى رماه اللَّه عز و جل بحجر ، فسقط على هامته و خرج من دبره ، فقتله و انزل اللَّه عز و جل : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ] .