السيد حامد النقوي

566

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

رسعنى ، و نظام الدين نيسابورى ، و على همدانى ، و حسين ميبذى ، و ابن الصباغ مالكى ، و محمود عينى شارح « بخارى » ، و جلال الدين سيوطى ، و محبوب عالم ، و حاجى عبد الوهاب ، و جمال الدين محدث سيد شهاب الدين احمد ، و مرزا محمد بن معتمد خان ، كه مؤيد است بروايات كثيرهء اهل حق ، ظاهر است كه سبب ارشاد جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم حديث غدير را وحى آسمانى و حكم يزدانى بود نه شكايت انسانى ، كه تأكيد شديد در اين حكم سديد از جانب رب مجيد نازل شده ، و آن دلالت صريحه دارد بر آنكه مراد جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از اين حديث شريف نص بر امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بود ، پس شكايت بعض اهل كشاحت دليل سلب دلالت بر امامت و خلافت گردانيدن ، كمال تيقظ و كياست ، و نهايت تدبر و فطانت را بغايت قصوى رسانيدن است . هفتم : آنكه از روايات اهل سنت ثابت است كه ماجراى شكايت بريده ، و ارشاد جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را بخطاب او مقدم بوده ، و واقعهء غدير متأخر از آن ، و هر دو واقعه عليحده عليحده بودند . علي بن ابراهيم حلبى در « انسان العيون » در وجوه رد استدلال بحديث غدير گفته : [ ثانيها ان اسم المولى يطلق على عشرين معنى : منها السيد الذي ينبغي محبته و يجتنب بغضه ، و يؤيد إرادة ذلك أن سبب ايراد ذلك ان عليا تكلم فيه بعض من كان معه باليمن من الصحابة و هو بريدة ، و لما قدم هو و أتاه صلى اللَّه عليه و سلم في تلك الحجة التي هي حجة الوداع جعل يشكو له صلى اللَّه عليه و سلم