السيد حامد النقوي

544

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الناس و انه حقيق بالزعامة الكبرى و ان الخلفاء غصبوا حقه ، فيضل عن سواء السبيل ضلالا بعيدا . و لا يدرى انه من كذباتهم و مفترياتهم الواضحة ، كيف و هو ناص على ان عليا أفضل من خاتم النبيين صلى اللَّه عليه و آله أجمعين و هو باطل [ 1 ] ] - انتهى . هر گاه امر خداى تعالى جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله را به اينكه سؤال كند آن جناب حق تعالى را كه هدايت كند او را بسوى حب على بن أبي طالب نص افضليت على عليه السّلام باشد ( معاذ اللَّه من ذلك ) ، پس ايجاب مودت جناب امير المؤمنين عليه السّلام به اين اهتمام تمام بر خلفاى ثلاثه و غير ايشان ، تا كه خليفهء ثانى آن حضرت را تهنيت كرده و گفت : اصبحت مولاى و مولى كل مؤمن ، و ابو بكر هم مثل اين كلام گفته ، كما فى « الصواعق » و غيره پس اين معنى دليل صريح بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام خواهد بود قوله : [ و بر تقدير اتحاد مضمون آيه و حديث باز چه قباحت شد ؟ كار پيغمبر خود همين است كه تأكيد مضامين قرآن و تذكير آنها مىكرده باشد ] . أقول : مخاطب در « مكايد » تأكيد را دليل قطعى و برهان يقينى وقوع تغافل و اهمال و تساهل گردانيده ، به اين دليل وضع بعض اخبار كه نسبت روايت آن بأهل حق نموده ، و از كمال فراخ حوصلگى و انهماك در تقليد كابلى ، حوالهء آن را بكتابى و لو بالاجمال فضلا عن نقل العبارة اهمال نموده ثابت كرده ، چنانچه گفته : [ كيد چهل و ششم : آنكه در كتب احاديث خود موضوعات چند روايت كنند به اين مضمون كه بارى تعالى هميشه وحى مىفرستاد بسوى

--> [ 1 ] الصواقع الموبقة : الباب الرابع و الخمسون .