السيد حامد النقوي
538
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و در خواستن كمال سفاهت است ، تمام كلام را به اين عبارت ربطى كه هست كافى است ] [ 1 ] . أقول : مخاطب نبيه در اين تسفيه بأكابر علماى اعلام و اساطين محققين فخام مذهب خود كمال اساءت ادب نموده . چه دانستى كه مناسبت « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » با « أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » سبط ابن الجوزى و سيد شهاب الدين درخواستهاند ، و علم احقاق حق و ازهاق باطل افراشته . پس قول مخاطب كه اين نهايت سفاهت است ، نهايت كياست و فطانت و كمال امانت و ديانت ، و غايت طلاقت و ذلاقت است . و نيز دانستى كه صاحب « مرافض » هم اعتراف بودن صدر حديث ، يعنى : « أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » قرينه كه تقاضاى ارادهء معناى أولى مىكند نموده ، گو بتساقط آن بقرينهء ديگر قائل شده . پس صاحب « مرافض » هم در اين اقرار بزعم مخاطب عالى تبار نهايت سفيه ناهنجار خواهد بود . و از همه بالاتر آن است كه علامهء نحرير حسن بن محمد طيبى [ 2 ] كه از مشاهير كبرا و أجلهء نبها است ، نيز اثبات مناسبات در هر دو كلام نموده ، در « كاشف شرح مشكاة » بشرح حديث غدير گفته : [ قوله : « اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم » يعنى به قوله تعالى :
--> [ 1 ] تحفهء اثنا عشرية : 331 . [ 2 ] الطيبى : الحسين بن محمد بن عبد اللَّه شرف الدين المتوفى سنة ( 743 ) ه - و في الشذرات و بغية الوعاة : الحسن بن محمد .