السيد حامد النقوي

518

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

آن ظاهر و باهر است ، در كتاب « حسن السريرة فى حسن السيرة » على ما نقل گفته : [ و فى « دلائل النبوة » عن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه ، قال : استتبعني النبى صلى اللَّه عليه و سلم ليلة ، فانطلقت معه حتى بلغت أعلى مكة ، فخط على خطة ، فقال : لا تبرح ثم انصاع في الجبال ، فرأيت الرجال ينحدرون عليه من رؤس الجبال ، حتى حالوا بينى و بينه ، فاخترطت السيف و قلت : لاضربن حتى استنقذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ، ثم ذكرت قوله : لا تبرح حتى آتيك ، قال : فلم أزل كذلك حتى اضاء الفجر ، فجاء النبي صلى اللَّه عليه و سلم و أنا قائم ، فقال : « ما زلت على حالك » ؟ ، قلت : لو كنت شهرا ما برحت حتى تأتيني ، ثم اخبرته بما أردت أن أصنع ، فقال : لو خرجت ما التقيت أنا و لا أنت الى يوم القيامة ، ثم شبك أصابعه فى أصابعي و قال : « انى وعدت أن يؤمن بي الجن و الانس ، فأما الانس فقد آمنت بي ، و أما الجن فقد رأيت و ما أظن أجلي الا و قد اقترب ، فقلت يا رسول اللَّه ، أ لا تستخلف أبا بكر ؟ ، فأعرض عني ، فرأيت انه لم يوافقه ، قلت يا رسول اللَّه ، أ لا تستخلف عمر ؟ ، فأعرض عني ، فرأيت انه لم يوافقه ، قلت : يا رسول اللَّه ، أ لا تستخلف عليا ؟ ، قال ذلك : « و الذى لا إله غيره لو بايعتموه و أطعتموه ادخلكم الجنة اكتعين » . و عن ابن مسعود رض أيضا ، قال : « كنت مع النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم ليلة وفد الجنة ، فتنفس ، فقلت : ما لك يا رسول اللَّه ؟ ، قال : « نعيت الى نفسي يا ابن مسعود » ، فقلت : استخلف ، قال : من ؟ قلت : أبا بكر ، فسكت ، ثم مضى ساعة ، ثم تنفس ، فقلت : ما شأنك بأبي أنت و أمي ؟ ، قال : « نعيت الى نفسي يا ابن مسعود » ، قلت : فاستخلف ، قال : من ؟ قلت : عمر ، ثم مضى ساعة ثم تنفس ، فقلت : ما شأنك ؟ ، قال : « نعيت الى نفسي يا بن مسعود » ، قلت :