السيد حامد النقوي
507
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و « حاشية الرضى » . و له باع طويل في علم الحديث ، و رأيته في درسه كان يعرض بتعريضات على الفاضل السيالكوتي [ 1 ] رحمه اللَّه : هكذا يقول بعض الناس فاندفع ما قيل مرارا ، و له أيضا حاشية على « شرح العضدى و البيضاوى » . و كان وفاته في شاهجهانآباد و حول داره قبره مشهور بزار و يتبرك به ، رحمه اللَّه رحمة واسعة و نفعنا به منفعة كاملة ] . چهارم : آنكه اين تأويل عليل و تسويل غير جميل را نص صريح و تصريح فصيح خليفهء ثانى ، كه بكمال ايضاح و افصاح مولائيت جناب امير المؤمنين براى خود و هر مؤمن و مؤمنه ثابت فرموده ، به اسفل دركات جحيم فرستاده و ابواب كمال ابطال و استئصال بر روى آن گشاده . سابقا دريافتى كه حسب روايت احمد بن حنبل در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام على ما نقله سبط ابن الجوزى في « تذكرة [ 2 ] خواص الامة » خلافتمآب وقت ملاقات جناب امير المؤمنين عليه السّلام بعد ارشاد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله حديث غدير را گفته : هنيئا لك يا ابن أبى طالب ، أصبحت و أمسيت مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة . و اين كلام نصفت نظام دلالت تمام دارد بر آنكه مولائيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام براى خليفهء ثانى حاصل بود ، پس تأويل اين حديث بحمل آن بر اينكه مراد مولائيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بعد خلفاى ثلاثه بوده ( معاذ اللَّه ) ، تكذيب و تجهيل و تسفيه و تحميق خلافتمآب است ، و تهنيت خليفهء ثانى جناب امير المؤمنين عليه السّلام را بحصول مولائيت
--> [ 1 ] السيالكوتى : عبد الحكيم بن محمد الهندى الحنفى المتوفى سنة ( 1067 ) [ 2 ] تذكرة خواص الامة : 18 .