السيد حامد النقوي

491

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يعلم الناس متى سمى علي « أمير المؤمنين » ، ما أنكروا فضله ، سمى بذلك و آدم بين الروح و الجسد حين قال : أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ ، قالوا : بلى ، فقال اللَّه تعالى أنا ربكم و محمد نبيكم و علي أميركم . رواه صاحب « الفردوس » . از اين روايت به حمد اللَّه كفلق الصبح درخشان است كه چنانچه نبوت جناب خاتم النبيين صلى اللَّه عليه و آله قبل از خلق حضرت آدم ثابت بود ، همچنين امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام هم در اين زمان ثابت بود كه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بأمير المؤمنين مسمى گرديده . پس توهم لا طائل مخاطب و از خود رفتگى او دربارهء تحقق امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام به زمان جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله از هم پاشيد و « هَباءً مُنْبَثًّا » گرديد ، چه هر گاه امامت آن حضرت قبل از خلق حضرت آدم ثابت باشد ، در ثبوت آن به زمان جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله كه به مدت دراز متأخر از آن بوده ، چه جاى قال و قيل است ؟ و نيز سيد علي همدانى در « مودة القربى » گفته : [ عن أبى هريرة رض قال : قيل يا رسول اللَّه متى وجبت لك النبوة ؟ قال : « قبل أن يخلق اللَّه آدم و ينفخ الروح فيه » و قال : وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ 1 ] قالت الملائكة : بلى فقال : أنا ربكم و محمد نبيكم و علي أميركم ] [ 2 ] . از اين روايت ظاهر است كه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام قبل خلق حضرت آدم أمير ملائكهء معصومين بوده كه حق تعالى بخطاب ملائكه ، هر گاه

--> [ 1 ] الاعراف : 171 . [ 2 ] ينابيع المودة : 248 عن مودة القربى .